رغبات رخاميه
سأطوفُ
حولٓ مكان ولادتي
ككعبةٍ
رسمتها في مخيلتي..
أبداً
لم تلوثني الحياة
بقدر انها اغرقتني
بأسوارها الغريزيه
حينَ أقتنصُ منها
لحظتي بنزقٍ صبياني..
تلك الاندياحات التي
افرزها الليل
سرقت مني شبقي..
بكأسي سأمضي اليها
لئلا ينضبُ خمر قلقها…
سأتكئ على حزني
ذلك الرماد الذي
اغلقَ عيني
والذي لم أفطمهُ منذُ
صرخة أمي..
ماعادت شجرة الغرابيب
توقظُ وسني
ولا زكام العاصفه
يثيرُ أرقي…
الزمن
يجيدُ لعبة المراوغه
كثعلبٍ فقدَ شهيتهُ
في حفلةِ صيدٍ..
كلبوه جريحه
كانَ حلمي يختنقُ
وزغابات تأملي تحتضر..
الحكمه
أن ادنو من الشمس
كي أحترق
أن احبو ببطء
من حجب الرؤيا
أن أسرقَ من الملائكه
لغتها
ومن السماء طرقها
لكي نتعادل…
هذا زمن اللامعقول
الكومبيوتر
جمجمه فارغه
الريبوت
انسانُ معتوه
بلا تأريخ….
ماعاد باخوس يثملني
ولا ابسن يخيفني
مادمتُ أملك سوط نيتشه…
أتأبطُ أخطاء الوقت
كليلٍ فقدَ معناه
أن لم يحضر عشاقه..
للموت أجنحه
ولأرهاصات الوقت
حزنها الثقيل..
كأي قرية ثكلى
بأبنائها
حينَ تعمى القلوب
وقت الغزو
كانت أيامي حبلى
بجثث أفكاري المأزومه..
سأمنحُ للعصافير
ثقة البراري
ولشجرة الصفصاف
غدر السنين
وأمازحُ الموت عبثاً
لأنهُ يخطئني كل مره
كضيفٍ ثقيل…
سأتلو نشيد الخلود
لكل معمرٍ
خانتهُ عصاه في
دروب النسيان..
القيد الذي ينتظرُ معصمي
كسرتهُ تراكمات السنين..
ككأس الأمين حينَ
تناثرت شظاياه بلحظة
غضبٍ
كان قلبي يلملمُ بقاياه
بلحظة ندمٍ…
محاصرُ
من نفسي لنفسي
ومدركُ أن الحياة قصيدة
عرجاء .
مثمرُ هو الحزن
عندما يفرشُ ظلاله على
بستان روحي..
يزأر الليل
فيورقُ الموت بداخلنا
اوصاباً كسيحه
فيهدأ كل شيء
النبض
التأمل
والكلمات….
ضياء عاشور
د. الشيخ محمد رضا الخفاجي
ناظم السعدي
التعليقات