“إلى الحبِ الأكبر”

صورة الكاتب
بقلم: نجمة عمر علي كراتة
التاريخ: 26 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 3672
“إلى الحبِ الأكبر”

إلى الحبِ الأكبر…

 

ضاجَ القلبُ بالتفاؤل…
وكأنَّ الحبَّ قد استفاقَ من سباته،
وهمستِ الأشواقُ
فتبدّدَ نزيفُ الفراق.
وغمغمَ الغرامُ في الجوارح…
حتى أيقنتُ
أنَّ الهوى لم يجفَّ بين أضلعي.
تنفّستُ الصعداء،
وأزحتُ غصّتي…
هذا الحبُّ
الذي بكِ اللهُ قد جمعني…
كقصيدة أكتبها تحت جلدي..
لكن،
حين عانقَ جبيني المثقوبَ بالرصاص،
أسندتُ كتفي
إلى جدار الأمل.

أراك مهجتي..
أراك جيشي..

النارَ والماء،
ولهيب العشق يؤجج غيرتي..
ونورَ قلبي نجمته أنت..
ومافاز على حب علي للزهراء غير السواك.
أفلا تفكّين وثاقي؟
وتنقذينني من أسري؟

يا من أرسمُ فوق جلده اسمي…
فيكِ يعشقُ القلبُ التمرّد.
هذا بوحي…
وجنونُ قلمي.

خذيني بيدي
إلى جنّة الغرام الأبدي…
فأنا من كتبت البكاء ملحمة..
ما عشقتُ احتلالَ القدس،
بل بكيتُها حبًّا.
طريقَ الملحِ أسلكه،
ومآذنُ القدس تبكي…
ومنذُ عشقتُكِ،
يا فلسطين،
نسيتُ نفسي.
سهمُ قلبكِ أصابني…
فاحمليني إليكِ،
ضمّيني لترابكِ،
واسقيني من مائكِ،
وزمّليني بورق زيتونكِ…
وافتحِي قلبي
ستجدين الكثير من الدموع..
ستجدينكِ فيه…
يا عشق… يا فلسطين.

 

عن الکاتب / الکاتبة

نجمة عمر علي كراتة
نجمة عمر علي كراتة
كاتبة. روائية / تونس

مقالات أخرى للكاتب

الكاتبة النائمة

الكاتبة النائمة

  الكاتبة النائمة   لستُ أشبههن، أشبه نفسي في زمنٍ غريبةٌ فيه عن كل البشر،…

صورة الكاتب نجمة عمر علي كراتة
3 مايو 2026
اقرأ المزيد
السعادة

السعادة

  حين عادت إلى البيت كانت مازالت تظن أن السعادة رجلاً أو مقالاً بقلمها يُنشر…

صورة الكاتب نجمة عمر علي كراتة
25 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“إلى الحبِ الأكبر”

بقلم: نجمة عمر علي كراتة | التاريخ: 26 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

إلى الحبِ الأكبر…

 

ضاجَ القلبُ بالتفاؤل…
وكأنَّ الحبَّ قد استفاقَ من سباته،
وهمستِ الأشواقُ
فتبدّدَ نزيفُ الفراق.
وغمغمَ الغرامُ في الجوارح…
حتى أيقنتُ
أنَّ الهوى لم يجفَّ بين أضلعي.
تنفّستُ الصعداء،
وأزحتُ غصّتي…
هذا الحبُّ
الذي بكِ اللهُ قد جمعني…
كقصيدة أكتبها تحت جلدي..
لكن،
حين عانقَ جبيني المثقوبَ بالرصاص،
أسندتُ كتفي
إلى جدار الأمل.

أراك مهجتي..
أراك جيشي..

النارَ والماء،
ولهيب العشق يؤجج غيرتي..
ونورَ قلبي نجمته أنت..
ومافاز على حب علي للزهراء غير السواك.
أفلا تفكّين وثاقي؟
وتنقذينني من أسري؟

يا من أرسمُ فوق جلده اسمي…
فيكِ يعشقُ القلبُ التمرّد.
هذا بوحي…
وجنونُ قلمي.

خذيني بيدي
إلى جنّة الغرام الأبدي…
فأنا من كتبت البكاء ملحمة..
ما عشقتُ احتلالَ القدس،
بل بكيتُها حبًّا.
طريقَ الملحِ أسلكه،
ومآذنُ القدس تبكي…
ومنذُ عشقتُكِ،
يا فلسطين،
نسيتُ نفسي.
سهمُ قلبكِ أصابني…
فاحمليني إليكِ،
ضمّيني لترابكِ،
واسقيني من مائكِ،
وزمّليني بورق زيتونكِ…
وافتحِي قلبي
ستجدين الكثير من الدموع..
ستجدينكِ فيه…
يا عشق… يا فلسطين.