إلى الحبِ الأكبر…
ضاجَ القلبُ بالتفاؤل…
وكأنَّ الحبَّ قد استفاقَ من سباته،
وهمستِ الأشواقُ
فتبدّدَ نزيفُ الفراق.
وغمغمَ الغرامُ في الجوارح…
حتى أيقنتُ
أنَّ الهوى لم يجفَّ بين أضلعي.
تنفّستُ الصعداء،
وأزحتُ غصّتي…
هذا الحبُّ
الذي بكِ اللهُ قد جمعني…
كقصيدة أكتبها تحت جلدي..
لكن،
حين عانقَ جبيني المثقوبَ بالرصاص،
أسندتُ كتفي
إلى جدار الأمل.
أراك مهجتي..
أراك جيشي..
النارَ والماء،
ولهيب العشق يؤجج غيرتي..
ونورَ قلبي نجمته أنت..
ومافاز على حب علي للزهراء غير السواك.
أفلا تفكّين وثاقي؟
وتنقذينني من أسري؟
يا من أرسمُ فوق جلده اسمي…
فيكِ يعشقُ القلبُ التمرّد.
هذا بوحي…
وجنونُ قلمي.
خذيني بيدي
إلى جنّة الغرام الأبدي…
فأنا من كتبت البكاء ملحمة..
ما عشقتُ احتلالَ القدس،
بل بكيتُها حبًّا.
طريقَ الملحِ أسلكه،
ومآذنُ القدس تبكي…
ومنذُ عشقتُكِ،
يا فلسطين،
نسيتُ نفسي.
سهمُ قلبكِ أصابني…
فاحمليني إليكِ،
ضمّيني لترابكِ،
واسقيني من مائكِ،
وزمّليني بورق زيتونكِ…
وافتحِي قلبي
ستجدين الكثير من الدموع..
ستجدينكِ فيه…
يا عشق… يا فلسطين.
سوسن يحيى قاسم
سامي الجابري
التعليقات