السخرية
بينما كنت ُ ثملا بلا مبالاة ترمب بوسام النيل ، وهويقف ُ باعلى منصة يستقبل ُالزبائن بزهو ، وخيلاء ، يطلق ُ السخريات والمماحكات كمياه آسنة ٍ ،وصل ذروتها في استقبال رئيس الحكومة العراقية ، متسائلا :- ماذا تفعلون بكل هذا النفط ؟. كانت زوجتي تنظف مواعين المطبخ حين نادتني بأعلى صوتها :- انسدت منهولة المطبخ …. اسرع … اسرع …عالج امرها ..تطلب الامر بضع دقائق كي افيق من هول الصدمة الاولى ، ثم أاتقبل استمراء إخرى ، في وقت وصولي كانت المياه تغطي جزء من المطبخ ، وبينماوقفت ُ افكر ُ بطريقة مجدية لمعالجة الامر ، التمعت في ذهني طريقة حاسمة للحد من هذه الفوضى ، سيما وان بيتي اكثر انخفاضا من بيت جارنا ، وحين دخلناه عنوة لمنع انتقال المياه الجوفية من بيتهم ، عرضت ُ نفسي وابنائي الى طائلة القانون ، فوجدتني في معضلة اشد لايمكن التهاون في تناسيها، ويجب ان يكون لها يد السبق في الحل ، بعد ان انهيت كل معوقا ت حلها ، عدت ُالى بيتي الذي اصبح غير صالح للعييش. بفعل ارتفاع مياهه الآسنة .
داود سلمان عجاج
عدنان لفتة السماوي
سعد عودة
التعليقات