النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم الساعدي

صورة الكاتب
بقلم: مجلة الجُمان
التاريخ: 7 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2902
النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم الساعدي

النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم الساعدي

صدر عن دار الفنون والآداب في (العراق / البصرة) كتاب جديد للمؤلف الأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي والذي يحمل عنوان ( النظرية الديكولونيالية ، العصيان المعرفي وتجاوز الحداثة الأورومركزية ) في مئتان وأربعة وعشرون صفحة ، وتناول الكتاب مصطلح الديكولونيالية الذي يُعنى بالاشتغال الثقافي الخاص بتوجه فكري جديد يلاحق أفعال الكولونيالية على المستوى الثقافي والمعرفي؛ ذلك أن هذا المجال يسعى لتجاوز ما أوجدته الكولونيالية من ثقافة مسيطرة على الحدود المعرفية للدول التي وقعت تحت الاستعمار، وما زالت متأثرة بالاستعمار الثقافي وكولونياليته التي انطلقت من الحداثة وبداياتها العقلانية والأورومركزية الغربية. فهي معيار جديد لقياس مدى التأثير الكولونيالي على الشعوب، وكيفية تجاوز هذه الثقافة الكولونيالية من خلال عصيانها المعرفي، وبناء إبستيمي جديد يقوم على التعدد في الفضاءات الثقافية المفتوحة، لا المغلقة على مساراتها بسبب البعد الواحد الذي خلفته الحداثة العقلانية الغربية وما صاحبها من كولونيالية ثقافية استندت إليها في مجال السيطرة والإخضاع والهيمنة الثقافية للآخر. وقد ضم الكتاب مقدمة وتسعة فصول وخاتمة تناول فيها المؤلف في المقدمة استكشاف أصل مشكلة الاختلاف وفي الفصل الأول تحديد المفاهيم النظرية للكولونيالية وما بعد الكولونيالية ومصطلحات أخرى ، أما في الفصل الثاني فكان عن الديكولونيالية : المصطلح والمرتكزات المعرفية والثقافية. كما تضمن الفصل الثالث مسارات فكرية ومعرفية في النظرية الديكولونيالية من خلال الجذور والامتداد المعرفي للديكولونيالية، والمنظومة الفكرية للتجربة الديكولونيالية ، وكذلك الهوية من المنظور الديكولونيالي وشروط الاستراتيجية الديكولونيالية كما تتناول المؤلف في هذا الفصل ما أهمله الناقد ما بعد الكولونيالي . أما من الفصل الرابع إلى الفصل التاسع فقد تناول المؤلف أهم رواد النظرية الديكولونيالية وأهم المصطلحات التي عملوا عليها ، وهؤلاء المؤلفين هم (والتر د. مينيولو) وفك الارتباط والعصيان المعرفي ، و(إنريكي دوسيل) تعرية فكرة الآخر في الفكر الأورومركزي ، و(رامون غروسفوغل)العنصرية والإنتاج المعرفي للكولونيالية، و( أنيبال كيخانو ) استعمار السلطة وإخضاع الآخر معرفياً وثقافياً ، و( بادرو بابلو غوماز) الخيار الديكولونيالي من أجل تعددية معرفية ، و(سانتياغو كاسترو غوميز) غطرسة النقطة الصفر. وفي الخاتمة أتت في سياق نقطتين هما : الكولونيالية وحيّز الهيمنة المعرفية الأورومركزية وفق الفهم الديكولونيالي ، والديكولونيالية وسياق التجاوز المعرفي للحداثة الأورومركزية

عن الکاتب / الکاتبة

مجلة الجُمان
مجلة الجُمان
شهریة . الادب . الثقافة .الفنون

مقالات أخرى للكاتب

أطفال التوحد في خمسة نصوص مسرحية ل… عبدالله جدعان

أطفال التوحد في خمسة نصوص مسرحية ل… عبدالله جدعان

  يبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي…

صورة الكاتب مجلة الجُمان
29 أغسطس 2026
اقرأ المزيد
اصدار جدید  روایة “حسین یُقتل ثانیة” للروائي شوقی کریم حسن

اصدار جدید روایة “حسین یُقتل ثانیة” للروائي شوقی کریم حسن

صدر حديثاً عن “دار بوك سباینند” العمل الروائي الجديد “الحسين يُقتل ثانية”، وهو أحدث إصدارات…

صورة الكاتب مجلة الجُمان
14 يوليو 2026
اقرأ المزيد
من البحث العلمي إلى الأثر التنموي

من البحث العلمي إلى الأثر التنموي

الباحث العراقي.. علمُك عابر للحدود وأثرك يستحقه العالم! من قلب حضارة “علمت العالم الكتابة”، نؤمن…

صورة الكاتب مجلة الجُمان
14 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم الساعدي

بقلم: مجلة الجُمان | التاريخ: 7 يونيو 2026

التصنيف: الثقافة والفنون

النظرية الديكولونيالية كتاب جديد للمؤلف الدكتور محمد كريم الساعدي

صدر عن دار الفنون والآداب في (العراق / البصرة) كتاب جديد للمؤلف الأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي والذي يحمل عنوان ( النظرية الديكولونيالية ، العصيان المعرفي وتجاوز الحداثة الأورومركزية ) في مئتان وأربعة وعشرون صفحة ، وتناول الكتاب مصطلح الديكولونيالية الذي يُعنى بالاشتغال الثقافي الخاص بتوجه فكري جديد يلاحق أفعال الكولونيالية على المستوى الثقافي والمعرفي؛ ذلك أن هذا المجال يسعى لتجاوز ما أوجدته الكولونيالية من ثقافة مسيطرة على الحدود المعرفية للدول التي وقعت تحت الاستعمار، وما زالت متأثرة بالاستعمار الثقافي وكولونياليته التي انطلقت من الحداثة وبداياتها العقلانية والأورومركزية الغربية. فهي معيار جديد لقياس مدى التأثير الكولونيالي على الشعوب، وكيفية تجاوز هذه الثقافة الكولونيالية من خلال عصيانها المعرفي، وبناء إبستيمي جديد يقوم على التعدد في الفضاءات الثقافية المفتوحة، لا المغلقة على مساراتها بسبب البعد الواحد الذي خلفته الحداثة العقلانية الغربية وما صاحبها من كولونيالية ثقافية استندت إليها في مجال السيطرة والإخضاع والهيمنة الثقافية للآخر. وقد ضم الكتاب مقدمة وتسعة فصول وخاتمة تناول فيها المؤلف في المقدمة استكشاف أصل مشكلة الاختلاف وفي الفصل الأول تحديد المفاهيم النظرية للكولونيالية وما بعد الكولونيالية ومصطلحات أخرى ، أما في الفصل الثاني فكان عن الديكولونيالية : المصطلح والمرتكزات المعرفية والثقافية. كما تضمن الفصل الثالث مسارات فكرية ومعرفية في النظرية الديكولونيالية من خلال الجذور والامتداد المعرفي للديكولونيالية، والمنظومة الفكرية للتجربة الديكولونيالية ، وكذلك الهوية من المنظور الديكولونيالي وشروط الاستراتيجية الديكولونيالية كما تتناول المؤلف في هذا الفصل ما أهمله الناقد ما بعد الكولونيالي . أما من الفصل الرابع إلى الفصل التاسع فقد تناول المؤلف أهم رواد النظرية الديكولونيالية وأهم المصطلحات التي عملوا عليها ، وهؤلاء المؤلفين هم (والتر د. مينيولو) وفك الارتباط والعصيان المعرفي ، و(إنريكي دوسيل) تعرية فكرة الآخر في الفكر الأورومركزي ، و(رامون غروسفوغل)العنصرية والإنتاج المعرفي للكولونيالية، و( أنيبال كيخانو ) استعمار السلطة وإخضاع الآخر معرفياً وثقافياً ، و( بادرو بابلو غوماز) الخيار الديكولونيالي من أجل تعددية معرفية ، و(سانتياغو كاسترو غوميز) غطرسة النقطة الصفر. وفي الخاتمة أتت في سياق نقطتين هما : الكولونيالية وحيّز الهيمنة المعرفية الأورومركزية وفق الفهم الديكولونيالي ، والديكولونيالية وسياق التجاوز المعرفي للحداثة الأورومركزية