وفي النِّصف من ليلكَ الأوَّلِ
تظنُّ غمامك لن ينجلي
تقولُ: السّماء تزيدُ غُموضاً
ومن وجهها الغضِّ لا حظَّ لي
تُخمِّنُ أنَّ الصَّباحَ احتمالٌ
وتَطعَنُ بالمُبهَمِ المُعضِلِ
تُحاوِلُ رتقَ النُّجومِ برمشٍ
لكيلا يُخيفكَ ما قد يلي
وتَعجبُ للبدر كيف بدا
بمحضِ توهُّجهِ الأعزلِ
إلى أن يزوركَ أوَّلُ فجرٍ
ترى فيه وجهَ الجمال الجلي
فتُذعن للحُلمِ من بسمةٍ
وتعبرُ للواقعِ الأمثلِ
وتضحكُ كالنّجمِ في ظُلمةٍ
وتبزُغُ كالقَمحِ من مِنجَلِ
فلا تنسَ أنَّكَ من جنَّةٍ
إذا تُهتَ في عالمٍ أسفلِ
ولا تنسَ وجهَ النَّبي الذي
تلاشى لتُصبحَ أنت الوليّ!
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
بعد منتصف اللّيل الأوَّل
وفي النِّصف من ليلكَ الأوَّلِ
تظنُّ غمامك لن ينجلي
تقولُ: السّماء تزيدُ غُموضاً
ومن وجهها الغضِّ لا حظَّ لي
تُخمِّنُ أنَّ الصَّباحَ احتمالٌ
وتَطعَنُ بالمُبهَمِ المُعضِلِ
تُحاوِلُ رتقَ النُّجومِ برمشٍ
لكيلا يُخيفكَ ما قد يلي
وتَعجبُ للبدر كيف بدا
بمحضِ توهُّجهِ الأعزلِ
إلى أن يزوركَ أوَّلُ فجرٍ
ترى فيه وجهَ الجمال الجلي
فتُذعن للحُلمِ من بسمةٍ
وتعبرُ للواقعِ الأمثلِ
وتضحكُ كالنّجمِ في ظُلمةٍ
وتبزُغُ كالقَمحِ من مِنجَلِ
فلا تنسَ أنَّكَ من جنَّةٍ
إذا تُهتَ في عالمٍ أسفلِ
ولا تنسَ وجهَ النَّبي الذي
تلاشى لتُصبحَ أنت الوليّ!
التعليقات