نصٌّ قابلٌ للنسيان

صورة الكاتب
بقلم: بهاء زهير أحمد القيسي
التاريخ: 1 نوفمبر 2026 عدد المشاهدات: 3461
نصٌّ قابلٌ للنسيان

التحليقُ معي ليس عدلًا،
فالشخصُ الوحيدُ
الذي عرفتُهُ
كان ينتمي إلى السماءِ،
هو سربٌ من العصافيرِ
لا يُصيبهُ الدوارُ.
فدعكِ على الأرضِ،
أحذرُ دومًا ممّا أتمنّاهُ،
لا أُجيدُ الخِدَعَ السحريةَ،
لكن يُمكنُكِ احتضاني
حتّى الإيلامِ،
كي أعرفَ قوّتَكِ،
وأنَّ لتأثيرِ السُّمِّ الأخيرِ
قِصّةَ أغنيةِ حُبٍّ طويلةً،
وأخرى غيرَها
لنهايةٍ بشريةٍ قصيرةٍ،
حيثُ لا يصلُ الضوءُ،
والتفاصيلُ هناك
تنمو وتشيخُ عبثًا،
مثلَ فطرِ الغابةِ المظلمةِ.
أحثُّ دومًا خُطايَ
حتّى ذلك الهيكلِ العتيقِ،
إنّها جملةُ تأكيدٍ
لحدسي المسكينِ المستعارِ.
أمامَ أخطائي الجميلةِ،
تُغريني بومضتِها
أن أُكرّرَها.
أحزاني المُضحكةُ
ترّهاتٌ، كما أنتِ،
لستِ طيّبةً،
لأنّكِ فقط بلا مخالبَ،
مثلَ إحساسٍ بالقشعريرةِ
يمضي في جسدي
مع أوّلِ نسائمِ الشتاءِ.
أستقبلُهُ كغريقٍ على الساحلِ،
لا يلبثُ أن يختفيَ
حينما أكتبُكِ شعرًا.

عن الکاتب / الکاتبة

بهاء زهير أحمد القيسي
بهاء زهير أحمد القيسي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نصٌّ قابلٌ للنسيان

بقلم: بهاء زهير أحمد القيسي | التاريخ: 1 نوفمبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

التحليقُ معي ليس عدلًا،
فالشخصُ الوحيدُ
الذي عرفتُهُ
كان ينتمي إلى السماءِ،
هو سربٌ من العصافيرِ
لا يُصيبهُ الدوارُ.
فدعكِ على الأرضِ،
أحذرُ دومًا ممّا أتمنّاهُ،
لا أُجيدُ الخِدَعَ السحريةَ،
لكن يُمكنُكِ احتضاني
حتّى الإيلامِ،
كي أعرفَ قوّتَكِ،
وأنَّ لتأثيرِ السُّمِّ الأخيرِ
قِصّةَ أغنيةِ حُبٍّ طويلةً،
وأخرى غيرَها
لنهايةٍ بشريةٍ قصيرةٍ،
حيثُ لا يصلُ الضوءُ،
والتفاصيلُ هناك
تنمو وتشيخُ عبثًا،
مثلَ فطرِ الغابةِ المظلمةِ.
أحثُّ دومًا خُطايَ
حتّى ذلك الهيكلِ العتيقِ،
إنّها جملةُ تأكيدٍ
لحدسي المسكينِ المستعارِ.
أمامَ أخطائي الجميلةِ،
تُغريني بومضتِها
أن أُكرّرَها.
أحزاني المُضحكةُ
ترّهاتٌ، كما أنتِ،
لستِ طيّبةً،
لأنّكِ فقط بلا مخالبَ،
مثلَ إحساسٍ بالقشعريرةِ
يمضي في جسدي
مع أوّلِ نسائمِ الشتاءِ.
أستقبلُهُ كغريقٍ على الساحلِ،
لا يلبثُ أن يختفيَ
حينما أكتبُكِ شعرًا.