لم أغلق باب المدينة
خرجتُ منها..
كما يخرج آخر الضوء
من حدقة المساء
بلا صوت.
تركتُ أزقّة بغداد تحفظ اسمي
فهي وحدها تعرف
كيف أخطو.. وكيف أعود.
والمقاهي تتلعثم
حين تمرّ ذكراي
والأصدقاء..
واقفين عند مفترق
لا يعرفون هل أنصت لندائها
أم يطول غيابي.
لم أحمل معي شيئًا..
ذكرياتي أرهقت روحي أكثر من الطريق
والحنين لا يصلح أن يكون زادًا.
تعلمتُ هناك
أن للمدن أثرًا يبقى فينا
حتى حين نبتعد عن شوارعها
وأن أصوات المؤذّنين آخر الليل
تهزّ القلب أكثر مما تهزّه الحروب.
الآن، حين يذكرها أحد
أضع يدي على صدري
أستشعر صدى قلب رحل
ثم أقول بصوت خافت:
مدينة في داخلي..
نبضها يتماهى مع نبضات قلبي.
وإن سألتكِ يومًا عنّي
فاخبريها أنني ما زلت أمشي
في شوارعها من الداخل
ولو أن قدميّ في مكان آخر..
“بغداد “
لم أغلق باب المدينة
خرجتُ منها..
كما يخرج آخر الضوء
من حدقة المساء
بلا صوت.
تركتُ أزقّة بغداد تحفظ اسمي
فهي وحدها تعرف
كيف أخطو.. وكيف أعود.
والمقاهي تتلعثم
حين تمرّ ذكراي
والأصدقاء..
واقفين عند مفترق
لا يعرفون هل أنصت لندائها
أم يطول غيابي.
لم أحمل معي شيئًا..
ذكرياتي أرهقت روحي أكثر من الطريق
والحنين لا يصلح أن يكون زادًا.
تعلمتُ هناك
أن للمدن أثرًا يبقى فينا
حتى حين نبتعد عن شوارعها
وأن أصوات المؤذّنين آخر الليل
تهزّ القلب أكثر مما تهزّه الحروب.
الآن، حين يذكرها أحد
أضع يدي على صدري
أستشعر صدى قلب رحل
ثم أقول بصوت خافت:
مدينة في داخلي..
نبضها يتماهى مع نبضات قلبي.
وإن سألتكِ يومًا عنّي
فاخبريها أنني ما زلت أمشي
في شوارعها من الداخل
ولو أن قدميّ في مكان آخر..
التعليقات