ستذكرني القصائد

صورة الكاتب
بقلم: د. محمود فرحان حمادي
التاريخ: 19 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 3128
ستذكرني القصائد

 

سَتَذكُرُني إذا غبتُ القصائِدْ
ولي في ذاكَ شاهِدةٌ وشاهِدْ
سَتَذكُرُني المحافلُ حينَ صَمتٍ
وتَبكي حِينَ تَذكُرُني المقاعِدْ
وأَوراقي التي شَمَخت قَديمًا
سَترفَعُها على الرأسِ السَّواعد
سَيُكتَبُ في  مَديحي ألفُ بيتٍ
منَ الغُررِ اليتيماتِ الخَوالد
وَحينَ يُردِّدُ الشُّعراءُ ذكري
سَتحتَفل الطّوارفُ و(التوالد)
كتبتُ الشّعرَ طفلا تَحتويني
خَمائلُ من روائِعهِ الشّواردْ
وصُغتُ الشِّعرَ للفُرسانِ حتى
تَربَّعَ هامَةَ السَّيفِ المُجاهِدْ
وكَم فَرشوا لهُ مِن مُغرياتٍ
مِنَ الحورِ الجَميلاتِ النّواهِدْ
يُقللُ من سَنى حَرفي حَسودٌ
وَلم أحفل بما قد قال حاسِدْ
وَيوشِكُ أن يَصمَّ السّمعَ غِرٌّ
إذا ماجئتُ بالغُررِ الفَرائِدْ
وَيعلمُ أنَّني ما قُلتُ شعرًا
أدورُ بهِ على كلِّ الموائِدْ
وما استَعطَفتُ في شعري مليكًا
يُقَبّلُ عَرشَهُ في المَدحِ ناقِدْ
سَيذكُرني بلحنِ القَولِ جَمعٌ
تَماهى بينَ جاحِدةٍ وجاحِدْ
إذا أخفى التُّراب رُسومَ وجهي
فلن يُخفي جَميلاتِ القلائِدْ

عن الکاتب / الکاتبة

د. محمود فرحان حمادي
د. محمود فرحان حمادي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ستذكرني القصائد

بقلم: د. محمود فرحان حمادي | التاريخ: 19 أكتوبر 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

 

سَتَذكُرُني إذا غبتُ القصائِدْ
ولي في ذاكَ شاهِدةٌ وشاهِدْ
سَتَذكُرُني المحافلُ حينَ صَمتٍ
وتَبكي حِينَ تَذكُرُني المقاعِدْ
وأَوراقي التي شَمَخت قَديمًا
سَترفَعُها على الرأسِ السَّواعد
سَيُكتَبُ في  مَديحي ألفُ بيتٍ
منَ الغُررِ اليتيماتِ الخَوالد
وَحينَ يُردِّدُ الشُّعراءُ ذكري
سَتحتَفل الطّوارفُ و(التوالد)
كتبتُ الشّعرَ طفلا تَحتويني
خَمائلُ من روائِعهِ الشّواردْ
وصُغتُ الشِّعرَ للفُرسانِ حتى
تَربَّعَ هامَةَ السَّيفِ المُجاهِدْ
وكَم فَرشوا لهُ مِن مُغرياتٍ
مِنَ الحورِ الجَميلاتِ النّواهِدْ
يُقللُ من سَنى حَرفي حَسودٌ
وَلم أحفل بما قد قال حاسِدْ
وَيوشِكُ أن يَصمَّ السّمعَ غِرٌّ
إذا ماجئتُ بالغُررِ الفَرائِدْ
وَيعلمُ أنَّني ما قُلتُ شعرًا
أدورُ بهِ على كلِّ الموائِدْ
وما استَعطَفتُ في شعري مليكًا
يُقَبّلُ عَرشَهُ في المَدحِ ناقِدْ
سَيذكُرني بلحنِ القَولِ جَمعٌ
تَماهى بينَ جاحِدةٍ وجاحِدْ
إذا أخفى التُّراب رُسومَ وجهي
فلن يُخفي جَميلاتِ القلائِدْ