سَتَذكُرُني إذا غبتُ القصائِدْ
ولي في ذاكَ شاهِدةٌ وشاهِدْ
سَتَذكُرُني المحافلُ حينَ صَمتٍ
وتَبكي حِينَ تَذكُرُني المقاعِدْ
وأَوراقي التي شَمَخت قَديمًا
سَترفَعُها على الرأسِ السَّواعد
سَيُكتَبُ في مَديحي ألفُ بيتٍ
منَ الغُررِ اليتيماتِ الخَوالد
وَحينَ يُردِّدُ الشُّعراءُ ذكري
سَتحتَفل الطّوارفُ و(التوالد)
كتبتُ الشّعرَ طفلا تَحتويني
خَمائلُ من روائِعهِ الشّواردْ
وصُغتُ الشِّعرَ للفُرسانِ حتى
تَربَّعَ هامَةَ السَّيفِ المُجاهِدْ
وكَم فَرشوا لهُ مِن مُغرياتٍ
مِنَ الحورِ الجَميلاتِ النّواهِدْ
يُقللُ من سَنى حَرفي حَسودٌ
وَلم أحفل بما قد قال حاسِدْ
وَيوشِكُ أن يَصمَّ السّمعَ غِرٌّ
إذا ماجئتُ بالغُررِ الفَرائِدْ
وَيعلمُ أنَّني ما قُلتُ شعرًا
أدورُ بهِ على كلِّ الموائِدْ
وما استَعطَفتُ في شعري مليكًا
يُقَبّلُ عَرشَهُ في المَدحِ ناقِدْ
سَيذكُرني بلحنِ القَولِ جَمعٌ
تَماهى بينَ جاحِدةٍ وجاحِدْ
إذا أخفى التُّراب رُسومَ وجهي
فلن يُخفي جَميلاتِ القلائِدْ
إيناس هشام
التعليقات