فصول الانتظار
ياديك الفجر،،،
ملامحك حزينة
هل رأيت في قاع الليل فجيعة
حتى أضطربت الريح
من صياحك
سمعت انين نجمة
اثقلها الدمع بالقناديل الواهمة
أن مر على جناحيك
حنين قديم
فأرق في حنجرتك
كل هذا النغم
،،،،،،،،،فأصدح
هذا وقتك
تجوب القرى والطرقات
تمشي على عكازة الوحشة
دون صاحبة
والنوافذ تشد ستائرها
على صباح الغبشة
،،،،،،،،،فأصدح
قد نامت الساعات
عند رعشة الخوف
وصارت الأرض
تجمع ما تناثر من أحلامها
في مهب الانفاس اليتيمة
،،،،،،،،،فأصدح
لعل قلبا يستيقظ
قبل أن يخذله الليل
تذكر أن الفجر ابعد
من نباح التائهين
خلف قماماتهم
ايها النبيل
الملك فوق عرش الطين
ما زلت تنقر باب السماء
بصوتك الجذاب
كأنك تبحث عن فجوة
يعبر منها منقارك
وقد اتسعت فيك التجاويف
وهي تجر أوزارها
الى أعماقك
وكم فجرا
اختنق على عتبة الدخان
ثم عاد يحمل أثره
وانت وحدك
ترفع راية النغمات
،،،،،،،،،فأصدح
لعل الوجوم
يتشظى كزجاج
شمسا عراقية بصرية
تبزغ في خاصرة الملح
فما انت إلا جرح
في خاصرة الشمس
تعلم كلما أخضر
حزن القمح
في قبضة المناجل
،،،،،،،،،فأصدح
مؤذنا صباح الكلمات
من مزامير الانبياء
فكلما طرقت بابا
تتاكله فصول الانتظار
د. اسماعيل مروة
التعليقات