“في بعض فحواكَ أمنية ٌ”

صورة الكاتب
بقلم: رحيم خلف اللامي
التاريخ: 1 أبريل 2026 عدد المشاهدات: 2430
“في بعض فحواكَ أمنية ٌ”

في بعض فحواكَ أمنية ٌ

تجلى الحسن في وجه به جمعت ..
مواكب النور في محياه والتمعت

وعانقت بالوهج في غراء جبهته ..
مواضع السجد آيات بها نصعت

فأبرق الحسن في خديه مرتسماً ..
كأن بأنوارهِ الأفلاك قد سطعت

تكامل البدر في إشراق طلعته ..
وأنجم الليل في تبجيله لمعت

يامُقمِر الوجنات في آيات بَسمَته ..
أصابع الغيب كم سر بها طبعت

مذ لاح في أفقِها الأقباس فرقده ..
وأشرقت بأنواره الآفاق ما وسعت

تسامى به الحق فكرا در مرضعه ..
فشاخ بالأزمان تاريخ بما ارتضعت

توضأ الحق في كفيه واختتمت ..
صلاة عشق بها الأكوان قد جمعت

يا ماجداً لج عقر الصمت في فمه ..
فَسلَّ بالصوت سيفا ناره اندلعت

ياعازما قد تمانع الذل عن وطن ..
وشد بأذرع الأقدار ما اقتلعت

أطاح بالخوف والتهويل ألجمه ..
وفنَّد الشك والأوهام ما صنعت

كأن لهذا الكون في عينيه أمنية ..
بغير كفيه للأجيال ما سمعت

سقى الفضيلة من ينبوع عفته ..
فأثمرت بالندى طهرا بما زرعت

خطت بحبه أسفار الخلود فما ..
جفّت مداد العشق وانقطعت

صلّى عليه جلال الله ما خفقت ..
قلوب أهل التقى أو مقلة دمعت

عن الکاتب / الکاتبة

رحيم خلف اللامي
رحيم خلف اللامي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“سادن الضوء”

“سادن الضوء”

سادن الضوء أجهِشْ نَحِيباً حَيثُ مَا نَزَلُوا .. وَأَهرِق الدَّمعَ طُوفَاناً لِمَن رَحَلُوا وَقِف بِمِحرَابِ…

صورة الكاتب رحيم خلف اللامي
9 مارس 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“في بعض فحواكَ أمنية ٌ”

بقلم: رحيم خلف اللامي | التاريخ: 1 أبريل 2026

التصنيف: الشعر

في بعض فحواكَ أمنية ٌ

تجلى الحسن في وجه به جمعت ..
مواكب النور في محياه والتمعت

وعانقت بالوهج في غراء جبهته ..
مواضع السجد آيات بها نصعت

فأبرق الحسن في خديه مرتسماً ..
كأن بأنوارهِ الأفلاك قد سطعت

تكامل البدر في إشراق طلعته ..
وأنجم الليل في تبجيله لمعت

يامُقمِر الوجنات في آيات بَسمَته ..
أصابع الغيب كم سر بها طبعت

مذ لاح في أفقِها الأقباس فرقده ..
وأشرقت بأنواره الآفاق ما وسعت

تسامى به الحق فكرا در مرضعه ..
فشاخ بالأزمان تاريخ بما ارتضعت

توضأ الحق في كفيه واختتمت ..
صلاة عشق بها الأكوان قد جمعت

يا ماجداً لج عقر الصمت في فمه ..
فَسلَّ بالصوت سيفا ناره اندلعت

ياعازما قد تمانع الذل عن وطن ..
وشد بأذرع الأقدار ما اقتلعت

أطاح بالخوف والتهويل ألجمه ..
وفنَّد الشك والأوهام ما صنعت

كأن لهذا الكون في عينيه أمنية ..
بغير كفيه للأجيال ما سمعت

سقى الفضيلة من ينبوع عفته ..
فأثمرت بالندى طهرا بما زرعت

خطت بحبه أسفار الخلود فما ..
جفّت مداد العشق وانقطعت

صلّى عليه جلال الله ما خفقت ..
قلوب أهل التقى أو مقلة دمعت