قصيدة في قطار
أحياناً
تأخذني القصيدةُ شعر بعيداً
كما لو أنّي في قطار
ولا أدري
إلى أين يغذُّ ضجيجه
ويمضي
فيشرق وجهُ صبيًّ في رأسي
كان يحبّ صوت القطار
وهو يصغي مندهشاً
قبل أن يصلَ محطته
فيما القصيدةُ تشقُّ طريقها
من بين الأصوات
وتجالسني
على اريكةٍ في العربة
كم كانت مشاغبة ٌ
ومشاكسةٌ في الحوار
هذه القصيدة
حينما تنثال بكلماتها
وتباغتني بالسؤال.
متى اكتملُ…؟!
كأني أسمع صوتّ امرأة أعرفها
أتأمّله
فأشمُّ عطر حبيبتي
وهي تقول: :
لا تملأ القصيدةَ بالضجيج
أو بالأحزان
تريّث قليلاً
ولتكن قصيدتكَ كبهائي
حين تضع فيها شيئاً منّي
لا تتعامل معي كذكرى
أنا معك منذ البداية
فيما القطار
لم يتعبْ من ضجيجه
وفي عجلٍ يمضي
ولا ندري
إن كنّا نسيرُ إلى حلمٍ
أم إلى وهمٍ
فأفاجأ بامرأةٍ من كلمات
تجلس إلى جانبي.
مقالات أخرى للكاتب
لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.
“قصيدة في قطار”
قصيدة في قطار
أحياناً
تأخذني القصيدةُ شعر بعيداً
كما لو أنّي في قطار
ولا أدري
إلى أين يغذُّ ضجيجه
ويمضي
فيشرق وجهُ صبيًّ في رأسي
كان يحبّ صوت القطار
وهو يصغي مندهشاً
قبل أن يصلَ محطته
فيما القصيدةُ تشقُّ طريقها
من بين الأصوات
وتجالسني
على اريكةٍ في العربة
كم كانت مشاغبة ٌ
ومشاكسةٌ في الحوار
هذه القصيدة
حينما تنثال بكلماتها
وتباغتني بالسؤال.
متى اكتملُ…؟!
كأني أسمع صوتّ امرأة أعرفها
أتأمّله
فأشمُّ عطر حبيبتي
وهي تقول: :
لا تملأ القصيدةَ بالضجيج
أو بالأحزان
تريّث قليلاً
ولتكن قصيدتكَ كبهائي
حين تضع فيها شيئاً منّي
لا تتعامل معي كذكرى
أنا معك منذ البداية
فيما القطار
لم يتعبْ من ضجيجه
وفي عجلٍ يمضي
ولا ندري
إن كنّا نسيرُ إلى حلمٍ
أم إلى وهمٍ
فأفاجأ بامرأةٍ من كلمات
تجلس إلى جانبي.
التعليقات