قلبي ترمّد…

صورة الكاتب
بقلم: شیماء علي
التاريخ: 8 أغسطس 2026 عدد المشاهدات: 2352
قلبي ترمّد…

قلبي ترمّد…

حياة القلب في انفعاله، في شغفه، في حزنه وفرحه…
ما دام فيه نبض، فهو دائم التوقّد.
وفي لحظةٍ غيبيةٍ لا تخطر على بال،
يبلغ القلب ذروة شغفه، كطفلٍ يلهو بين فراشات البستان،
يتنقّل بين الزهور…
ثم تُرفع الحُجُب،
فيدرك أنه في الدرك الأسفل،
يلهو مع الثعابين،
ويتنقّل بين أشجار الزقوم…
فيترمّد القلب…
نعم، يترمّد ، فاقدًا كل بوادر الحياة…
لا ماء يطفئه، ولا نسمة هواء تُحييه…
فهو رمادٌ يُذر في عيني صاحبه،
حتى يُصيبهما بالرمد.

عن الکاتب / الکاتبة

شیماء علي
شیماء علي
کاتبة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“ترانيم القداسة”

“ترانيم القداسة”

ترانيم القداسة   العينُ مرآةُ الروح ومفتاحُها عميقةُ العينين كبحرٍ بعيدٍ غَوْرُه، تتلاطم فيهما أمواجُ…

صورة الكاتب شیماء علي
21 يوليو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


قلبي ترمّد…

بقلم: شیماء علي | التاريخ: 8 أغسطس 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

قلبي ترمّد…

حياة القلب في انفعاله، في شغفه، في حزنه وفرحه…
ما دام فيه نبض، فهو دائم التوقّد.
وفي لحظةٍ غيبيةٍ لا تخطر على بال،
يبلغ القلب ذروة شغفه، كطفلٍ يلهو بين فراشات البستان،
يتنقّل بين الزهور…
ثم تُرفع الحُجُب،
فيدرك أنه في الدرك الأسفل،
يلهو مع الثعابين،
ويتنقّل بين أشجار الزقوم…
فيترمّد القلب…
نعم، يترمّد ، فاقدًا كل بوادر الحياة…
لا ماء يطفئه، ولا نسمة هواء تُحييه…
فهو رمادٌ يُذر في عيني صاحبه،
حتى يُصيبهما بالرمد.