“منطق الحلم”

صورة الكاتب
بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي
التاريخ: 6 يناير 2026 عدد المشاهدات: 1002
“منطق الحلم”

منطق الحلم

رأيتكِ حلماً
ليلة الأمس مُنْـطَـقَـا
سـوَياً تلاقـيـنا خـيـالاً ومَـنْـطِـقَـا

جلـسنا على
سفـحٍ ترَامـى عُـلُـوّهُ
ودَلَّىَ السحاب لنا ظِلالاً مُعـمْلَـقـا

وقلتُ دعِ
دمعـي يقـول حـروفـهُ
وقالتْ دموعكِ: يا لِموْعدنا اللِّـقا!

ضَـمَـمْـتُكِ
فـي قلـبـي كأنكِ كُـلّـهُ
وطـارَ بنا الحب الـشَّـهِيّ مُـحلِّـقَـا

وهِـمْـنَـا
بآمـادِ الـسـحـاب ولـمْ نرَ
سِـوى مدّ بحـرٍ والغـمـامـة زَوْرَقـا

لأشـواقكِ
الحَـرَّى غــرامٌ سكَـبْـتـهُ
حـنـينـاً وتِحـنَـاناً وخَـمـراً مُعَـتَّـقَـا

فيا سُكْرَ
روحي والهناء ومهجـتي
ويا عطـرَ أنفـاسـي جمـالاً ورونقـا

ويا جنَّتي
في الحب عـهْـداً كتبتهُ
ويا ضِـفَّـةً في الـروح نهـراً ترقرَقا

ويا سحـرَ
عيني في المـنام وفِتنةً
وياحـورَة العينين شهـداً من النـقا

ويا صوتِيَ
الشّحرور سكْباً سمِعتهُ
أذانـاً لـشمـسِ العالـمـيـن لِتشْــرِقَ

فلن ألقى يوماً
ما يضاهيكِ وِجهَـةً
ولو طفتُ أرض الله غرباً ومَشْـرِقا

عن الکاتب / الکاتبة

مصطفى عبدالملك الصميدي
مصطفى عبدالملك الصميدي
شاعر وباحث/ الیمن

مقالات أخرى للكاتب

“زحام الشظايا”

“زحام الشظايا”

زحام الشظايا في الخيمة … صِرتُ كل ما لا أملك، وكل ما لا يكون سِواي،…

صورة الكاتب مصطفى عبدالملك الصميدي
31 مارس 2026
اقرأ المزيد
“شجرة”

“شجرة”

شجرة جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً –…

صورة الكاتب مصطفى عبدالملك الصميدي
16 مارس 2026
اقرأ المزيد
“هامش”

“هامش”

هامش في عالم كالهواءِ مبهمٌ لونُهُ، ما زال الحلم الذي ينبض بي يتعثَّر خفقهُ الصَّداح،…

صورة الكاتب مصطفى عبدالملك الصميدي
12 يناير 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“منطق الحلم”

بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي | التاريخ: 6 يناير 2026

التصنيف: الشعر

منطق الحلم

رأيتكِ حلماً
ليلة الأمس مُنْـطَـقَـا
سـوَياً تلاقـيـنا خـيـالاً ومَـنْـطِـقَـا

جلـسنا على
سفـحٍ ترَامـى عُـلُـوّهُ
ودَلَّىَ السحاب لنا ظِلالاً مُعـمْلَـقـا

وقلتُ دعِ
دمعـي يقـول حـروفـهُ
وقالتْ دموعكِ: يا لِموْعدنا اللِّـقا!

ضَـمَـمْـتُكِ
فـي قلـبـي كأنكِ كُـلّـهُ
وطـارَ بنا الحب الـشَّـهِيّ مُـحلِّـقَـا

وهِـمْـنَـا
بآمـادِ الـسـحـاب ولـمْ نرَ
سِـوى مدّ بحـرٍ والغـمـامـة زَوْرَقـا

لأشـواقكِ
الحَـرَّى غــرامٌ سكَـبْـتـهُ
حـنـينـاً وتِحـنَـاناً وخَـمـراً مُعَـتَّـقَـا

فيا سُكْرَ
روحي والهناء ومهجـتي
ويا عطـرَ أنفـاسـي جمـالاً ورونقـا

ويا جنَّتي
في الحب عـهْـداً كتبتهُ
ويا ضِـفَّـةً في الـروح نهـراً ترقرَقا

ويا سحـرَ
عيني في المـنام وفِتنةً
وياحـورَة العينين شهـداً من النـقا

ويا صوتِيَ
الشّحرور سكْباً سمِعتهُ
أذانـاً لـشمـسِ العالـمـيـن لِتشْــرِقَ

فلن ألقى يوماً
ما يضاهيكِ وِجهَـةً
ولو طفتُ أرض الله غرباً ومَشْـرِقا