سحابة من بخار الصوت
إقفل جميع نوايا الليل ثم قم
واحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم
كم اقتنصت ربيعاتٍ ملونةً
حين النساء عناقيدٌ من الحلم
كم كذبت أكؤس الأعذار في قسم
ولو صدقت.. فلن تحتاج للقسم
صندوق ريحٍ وأنثى وامتداد منى
وكفُّ شعرٍ يمد الروح بالكرم
فانظر فرُبّ مدى في صوت أمنيةٍ
يندى على شرشف الآمال بالندم
يفيض وعي اندحارات مؤجلة
فكن بصمتك صوتاً غير منكتم
وفّر لعصفورك المخنوق زقزقة
وازرع له دورة الأيام صوت فم
هاهم يرشون في الآثار حنجرة
تبوح خبز ابتساماتٍ من الوهم
ويفتحون بيوت اليأس أمنية
تطوي على الماء ما يهفو من القلم
لا شك ـ لو رمتَ بعض القرب ـ أنكهم
إذا يسيل لعابُ الود للرحم
لا تخش سرك… كلبُ الخوف يحرسه
على شفاه سلالات من الورم
كم غيمة فوق سطح الوعي ذبلها
خمر النعاس… وصحو في العيون عمي
هاهم يخيطون للإصباح ليلتهم
ويوقدون على الأرماح رأس ظمي
ستلتقيهم فناجيناً معتقة
تسيل منها دموع البن بالسقم
فاحذرهم ربما من طينة خرجوا
ليحملوك إلى بلورة الألم
غربل دماك وهذب نزف وجهتها
وإن وصلت لما تبغيه خذ بدمي
أنا بقايا طعام الأمس يحملني
نملُ الهدوء على الأكتاف للهرم
شيخٌ رضيعٌ عصا الأوهام تنقله
لما يشاء بريء محض متهم
مللت من لعبة الترحال في جسدي
وها قطعت ثلاثيناً من الحطم
في دورةٍ حول نفسي كنت متسعاً
وكم حُملتُ على رأسي إلى قدمي
مآذن الليل للقُصّاد تفرشني
سجادةُ الرحلة الكبرى إلى السأم
أنا وراءك جذعُ الريح يربطنا
جذورنا في عيون الطين كالحمم
سحابةٌ من بخار الصوت في قلق
ما زال يمطر أرض الثأر رعد دمي
فانفض غبار ركام الصمت مؤتلقاً
وانصب عليه حضاراتٍ من النقم
أنا ووعيك لصقَ الروح في حلمٍ
فاحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم
تموز 1999
“سحابة من بخار الصوت”
سحابة من بخار الصوت
إقفل جميع نوايا الليل ثم قم
واحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم
كم اقتنصت ربيعاتٍ ملونةً
حين النساء عناقيدٌ من الحلم
كم كذبت أكؤس الأعذار في قسم
ولو صدقت.. فلن تحتاج للقسم
صندوق ريحٍ وأنثى وامتداد منى
وكفُّ شعرٍ يمد الروح بالكرم
فانظر فرُبّ مدى في صوت أمنيةٍ
يندى على شرشف الآمال بالندم
يفيض وعي اندحارات مؤجلة
فكن بصمتك صوتاً غير منكتم
وفّر لعصفورك المخنوق زقزقة
وازرع له دورة الأيام صوت فم
هاهم يرشون في الآثار حنجرة
تبوح خبز ابتساماتٍ من الوهم
ويفتحون بيوت اليأس أمنية
تطوي على الماء ما يهفو من القلم
لا شك ـ لو رمتَ بعض القرب ـ أنكهم
إذا يسيل لعابُ الود للرحم
لا تخش سرك… كلبُ الخوف يحرسه
على شفاه سلالات من الورم
كم غيمة فوق سطح الوعي ذبلها
خمر النعاس… وصحو في العيون عمي
هاهم يخيطون للإصباح ليلتهم
ويوقدون على الأرماح رأس ظمي
ستلتقيهم فناجيناً معتقة
تسيل منها دموع البن بالسقم
فاحذرهم ربما من طينة خرجوا
ليحملوك إلى بلورة الألم
غربل دماك وهذب نزف وجهتها
وإن وصلت لما تبغيه خذ بدمي
أنا بقايا طعام الأمس يحملني
نملُ الهدوء على الأكتاف للهرم
شيخٌ رضيعٌ عصا الأوهام تنقله
لما يشاء بريء محض متهم
مللت من لعبة الترحال في جسدي
وها قطعت ثلاثيناً من الحطم
في دورةٍ حول نفسي كنت متسعاً
وكم حُملتُ على رأسي إلى قدمي
مآذن الليل للقُصّاد تفرشني
سجادةُ الرحلة الكبرى إلى السأم
أنا وراءك جذعُ الريح يربطنا
جذورنا في عيون الطين كالحمم
سحابةٌ من بخار الصوت في قلق
ما زال يمطر أرض الثأر رعد دمي
فانفض غبار ركام الصمت مؤتلقاً
وانصب عليه حضاراتٍ من النقم
أنا ووعيك لصقَ الروح في حلمٍ
فاحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم
تموز 1999
التعليقات