مُحاكاةٌ لِهذهِ اللَّوحة !….. رُوحُ ضَحِيَّةٍ مِن ضحايا ( سَبايكر) تَتحدَّث ! :
نُساقُ لِلْقَتْلِ قَسْرًا مِن نَواصِينا
أَسرى لَهُمْ ، ورَصاصُ الغَدْرِ يَرمِينا !
فَالضِّرْبُ سائِقُنا والسَّبُّ قائِدُنا
والزَّجْرُ آمِرُنا ، والسَّيفُ ناهِيْنا !
سِرْنا إِلى حَتْفِنا المَحتومِ يَجلِدُنا
بِالسَّوطِ وَغْدٌ وقد غُلَّتْ أَيادِينا !
مُقَيَّدِينَ مَشَيْنا نَحْوَ مَجزَرَةٍ
لا قلبَ يَرحَمُنا ، لا عينَ تَبكِينا !
و( دِجلةٌ) لم يكُنْ إِلَّا مَسيلَ دَمٍ
لِساحِلٍ فوقَ مَوجِ الموتِ يُلقِينا !
وقبلَ أنْ تَنزِعَ الأَجسادُ أَنفُسَها
قُلْنا : ( سَلامٌ عَليكُمْ يا أَهالِيْنا ) !
مُكَدَّسِينَ ثَوَيْنا _ها هُنا_ جُثَثًا
ولم نَجِدْ كَفَّ إِنسانٍ تُوارينا !
قد أَصبَحَتْ تَملَأُ الآفاقَ صَرخَتُنا
وأَسمَعَتْ أُذُنَ الدُّنيا نَواعينا !
+++++++
هذِي مَقاتِلُنَا ، هذِي نَواعِينَا
هذِي مَجازِرُنا ، هذِي بَواكِينَا !
إِنَّا لَشَعبٌ حَزِينٌ لَمْ يَذُقْ فَرَحًا
قَد خالَطَ الدَّمعُ فِيهِ الماءَ وَالطِّينا !
فَما ضَحِكْنا قَلِيلًا في صَبائِحِنَا
إِلَّا بَكينَا كَثِيرًا في أَماسِينا !
كُلُّ المَسارِحِ لِلإِغريقِ عاجِزَةٌ
عَنْ أَنْ تُمثِّلَ بَعضًا مِن مَآسِينَا!
أَحلامُنَا كَرَمادٍ يَومَ عاصِفَةٍ
فَالدَّهرُ قَهقَهَ هُزءًا مِن أَمانِينا !
نُواحُنا يَتَعالَى مِن حَناجِرِنَا
وَرُبَّما كانَ نَوحٌ في أَغانِينا !
آهٍ ، وآهٍ ،وآهٍ،إِنَّ آهَتَنا
لا تَنتَهِي طالَمَا كانَ الأَسَى فِينَا!
إِنْ كانَ في أرضِنا نَهرانِ قَد جَرَيَا
فَثالثُ النَّهرِ يَجرِي مِن مَآقِينَا !
يا سائِلَ النَّاسِ عَنَّا:أينَ وادِينا؟!
وادي المَصائِبِ والأحزانِ وادينا!
_____
“مُحاكاةٌ لِهذهِ اللَّوحة !”
مُحاكاةٌ لِهذهِ اللَّوحة !….. رُوحُ ضَحِيَّةٍ مِن ضحايا ( سَبايكر) تَتحدَّث ! :
نُساقُ لِلْقَتْلِ قَسْرًا مِن نَواصِينا
أَسرى لَهُمْ ، ورَصاصُ الغَدْرِ يَرمِينا !
فَالضِّرْبُ سائِقُنا والسَّبُّ قائِدُنا
والزَّجْرُ آمِرُنا ، والسَّيفُ ناهِيْنا !
سِرْنا إِلى حَتْفِنا المَحتومِ يَجلِدُنا
بِالسَّوطِ وَغْدٌ وقد غُلَّتْ أَيادِينا !
مُقَيَّدِينَ مَشَيْنا نَحْوَ مَجزَرَةٍ
لا قلبَ يَرحَمُنا ، لا عينَ تَبكِينا !
و( دِجلةٌ) لم يكُنْ إِلَّا مَسيلَ دَمٍ
لِساحِلٍ فوقَ مَوجِ الموتِ يُلقِينا !
وقبلَ أنْ تَنزِعَ الأَجسادُ أَنفُسَها
قُلْنا : ( سَلامٌ عَليكُمْ يا أَهالِيْنا ) !
مُكَدَّسِينَ ثَوَيْنا _ها هُنا_ جُثَثًا
ولم نَجِدْ كَفَّ إِنسانٍ تُوارينا !
قد أَصبَحَتْ تَملَأُ الآفاقَ صَرخَتُنا
وأَسمَعَتْ أُذُنَ الدُّنيا نَواعينا !
+++++++
هذِي مَقاتِلُنَا ، هذِي نَواعِينَا
هذِي مَجازِرُنا ، هذِي بَواكِينَا !
إِنَّا لَشَعبٌ حَزِينٌ لَمْ يَذُقْ فَرَحًا
قَد خالَطَ الدَّمعُ فِيهِ الماءَ وَالطِّينا !
فَما ضَحِكْنا قَلِيلًا في صَبائِحِنَا
إِلَّا بَكينَا كَثِيرًا في أَماسِينا !
كُلُّ المَسارِحِ لِلإِغريقِ عاجِزَةٌ
عَنْ أَنْ تُمثِّلَ بَعضًا مِن مَآسِينَا!
أَحلامُنَا كَرَمادٍ يَومَ عاصِفَةٍ
فَالدَّهرُ قَهقَهَ هُزءًا مِن أَمانِينا !
نُواحُنا يَتَعالَى مِن حَناجِرِنَا
وَرُبَّما كانَ نَوحٌ في أَغانِينا !
آهٍ ، وآهٍ ،وآهٍ،إِنَّ آهَتَنا
لا تَنتَهِي طالَمَا كانَ الأَسَى فِينَا!
إِنْ كانَ في أرضِنا نَهرانِ قَد جَرَيَا
فَثالثُ النَّهرِ يَجرِي مِن مَآقِينَا !
يا سائِلَ النَّاسِ عَنَّا:أينَ وادِينا؟!
وادي المَصائِبِ والأحزانِ وادينا!
_____
التعليقات