تَشَابَهَتِ الاتِّجَاهاتُ
وَتَشَابَهَتِ الرَّايَاتُ
لا تُنَزِّهْهَا الاتِّجَاهاتُ
أَوْ تُعْطِيها الحُرِّيَّةَ
فَكُلُّهَا تُرِيدُ قَتْلِي
وَأَنْ تَغْتَسِلَ بِدِمَائِي
وَتَتَيَمَّمَ بِجَسَدِي
وَتَسْتَبِيحَ آخِرَ ذَرَّةٍ مِنْ كَرَامَتِي
إِنَّهُ عَمَى التَّقْدِيسِ
وَالاسْتِنْجَاءُ بِالعُقُولِ
مُنْذُ عَشَرَاتِ الأَعْوَامِ
أَتَّبِعُ الكُهَّانَ وَأُقَبِّلُ يَدَ السُّلْطَانِ
فَلَقَدْ فَوَّضَهُ الرَّبُّ بِالطَّاعَةِ
كُنْ فَرْدًا فِي القَطِيعِ
قَدِّمِ الوَلاءَ
اصْمُتْ لا تُنَاقِشْ
فَالْكَلَامُ حَرَامٌ
وَالتَّفْكِيرُ كُفْرٌ
لا تُتْعِبْ نَفْسَكَ
انْضَمَّ إِلَى العِبَادِ المُطِيعِينَ
أَدِّ طُقُوسَكَ
دُرْ فِي حَلْقَةٍ فَارِغَةٍ
وَارْقُصْ هَلِّلْ
سَوْفَ يَأْتِي
مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ
وَيُعِيدَ الحَقَّ
وَأَنَا أَلْحَقُ الأُسْطُورَةَ
احْتَرَقْتُ بِنَارٍ وَتَمَرَّدْتُ
فَأَنَا مُنْذُ أَنْ كُنْتُ رُوحًا
أُحَارِبُ كُلَّ خُضُوعٍ
وَأَكْرَهُ الاتِّبَاعَ
انْظُرْ بَعِيدًا
هَلْ جَاءَ
أَمْ مَا زِلْتَ غَارِقًا فِي وَهْمٍ
اسْتَيْقِظْ
أَوْ رُبَّمَا عَلَيْكَ المَوْتُ لِتَسْتَيْقِظَ
“تَشَابَهَتِ الاتِّجَاهاتُ”
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“تَشَابَهَتِ الاتِّجَاهاتُ”
تَشَابَهَتِ الاتِّجَاهاتُ
وَتَشَابَهَتِ الرَّايَاتُ
لا تُنَزِّهْهَا الاتِّجَاهاتُ
أَوْ تُعْطِيها الحُرِّيَّةَ
فَكُلُّهَا تُرِيدُ قَتْلِي
وَأَنْ تَغْتَسِلَ بِدِمَائِي
وَتَتَيَمَّمَ بِجَسَدِي
وَتَسْتَبِيحَ آخِرَ ذَرَّةٍ مِنْ كَرَامَتِي
إِنَّهُ عَمَى التَّقْدِيسِ
وَالاسْتِنْجَاءُ بِالعُقُولِ
مُنْذُ عَشَرَاتِ الأَعْوَامِ
أَتَّبِعُ الكُهَّانَ وَأُقَبِّلُ يَدَ السُّلْطَانِ
فَلَقَدْ فَوَّضَهُ الرَّبُّ بِالطَّاعَةِ
كُنْ فَرْدًا فِي القَطِيعِ
قَدِّمِ الوَلاءَ
اصْمُتْ لا تُنَاقِشْ
فَالْكَلَامُ حَرَامٌ
وَالتَّفْكِيرُ كُفْرٌ
لا تُتْعِبْ نَفْسَكَ
انْضَمَّ إِلَى العِبَادِ المُطِيعِينَ
أَدِّ طُقُوسَكَ
دُرْ فِي حَلْقَةٍ فَارِغَةٍ
وَارْقُصْ هَلِّلْ
سَوْفَ يَأْتِي
مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ
وَيُعِيدَ الحَقَّ
وَأَنَا أَلْحَقُ الأُسْطُورَةَ
احْتَرَقْتُ بِنَارٍ وَتَمَرَّدْتُ
فَأَنَا مُنْذُ أَنْ كُنْتُ رُوحًا
أُحَارِبُ كُلَّ خُضُوعٍ
وَأَكْرَهُ الاتِّبَاعَ
انْظُرْ بَعِيدًا
هَلْ جَاءَ
أَمْ مَا زِلْتَ غَارِقًا فِي وَهْمٍ
اسْتَيْقِظْ
أَوْ رُبَّمَا عَلَيْكَ المَوْتُ لِتَسْتَيْقِظَ
کزال ابراهیم خدر
عبدالله نوري ألیاس
د. الشيخ محمد رضا الخفاجي
التعليقات