عُقودٌ من الموتِ
بِدايةٌ ضالَّةٌ — هو… هو
ثمَّ تعصُّبٌ وسَحقُ أسنانٍ
وغَرِقنا في الظَّلامِ
وأكَلنا كلَّ ألوانِ الخُبزِ
قاتَلَ معنا ضِدَّ الأحمرِ
دَعونا نَنهَلُ من فَريدةَ والدُّبِّ
تَرتَجُّ الأرضُ من تحتِنا
جُنونٌ تَفشَّى —
أَحسِمْ كلَّ ما تَراهُ
هذا نَصيبُكَ وهذا نَصيبي
دَخَلَ الأزرقُ
قاتِلٌ لا تَسكُنْ
ومُتْ مُقاوِمًا
نَزَلنا إلى دِماءٍ وموتِ الموتِ
مِن أيِّ صِنفٍ أنتَ؟
أَمنِحهُ رَصاصةً تَسكُنُ رأسَهُ
أو انحَرهُ…
لا حاجةَ للدَّفنِ
في أقرَبِ مَكَبٍّ أَرميهِ
ثَكالى ويَتامى
أكتمَلتِ المَسرَحيَّةُ
غِربانٌ تَنعَقُ
تَحمِلُ الموتَ إلى مياهِ دِجلةَ
موتٌ يَتساقَطُ من السَّماءِ
وطائرُ الموتِ يَخطَفُ المُختارينَ
لا — لن تَموتَ هذه المرَّةَ أيضًا
ما زالَت لم تَختَمِرْ عَذاباتُكَ
يَترُكُكَ الموتُ — يُؤجِّلُكَ
تَحقِدُ… تَشُكُّ
لم تَعُد تُصدِّقُ أيَّ كَلِمةٍ
نحنُ نَموتُ بأمرِ اللهِ
على يَدِ مَن خَوَّلَهُم
أو رُبَّما هكذا يَعتَقِدونَ
هل عادَت رَحى الموتِ؟
أم أنَّهُ كانَ مُؤجَّلًا
وعادَ لِيُكمِلَ؟
الحسین بن خلیل
رعد الدخيلي
التعليقات