“رَغِيفٌ مَعْضُوض”

صورة الكاتب
بقلم: حسين زين العابدين الشيخ عبوش
التاريخ: 14 يونيو 2026 عدد المشاهدات: 2888
“رَغِيفٌ مَعْضُوض”

رَغِيفٌ مَعْضُوض

 

تَهَجَّمَ وَاشْتِمْ
يَا بَقَايَا نَارٍ خَمَدَتْ
تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ بُوصَةٌ مِنْ أَمَلٍ
تَحَوَّلَتْ إِلَى جَحِيمٍ بِحَجْمِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
نَعِيشُ فِي مَكَبٍّ كَبِيرٍ
نَمْشِي عَلَى أَجْسَادِنَا
لَا بَصِيصٌ مِنْ أَمَلٍ
وَلَا أَمَلٌ لِلنَّجَاةِ
الْكُلُّ مُتَّهَمٌ
مَنْ رَمَى آخِرَ قَاذُورَةٍ؟
هَلْ هُمْ بَشَرٌ أَمْ هُمْ هِيمٌ
مَوْتٌ يَتَشَكَّلُ
مِنْ مَغَازِلِ الْجَاهِلِينَ
وَنَحْنُ نَدْفَعُ الْفَاتُورَةَ الْبَاهِظَةَ
أَلْفٌ يَمُوتُ وَأَلْفٌ يَحْتَضِرُ
يَسْقُطُونَ وَسْطَ الْجُنُونِ
وَهَلْ هُنَاكَ عَاقِلٌ هَاهُنَا
عِنْدَمَا تَعِيشُ وَسْطَ الْقَطِيعِ
لَا يَهُمُّ حَمِيرٌ أَمْ قُرُودٌ
أَوْ أُسُودٌ
فَطَالَمَا لَمْ يَتَعَلَّمْ شَيْئًا
سَيَبْقَى الْقَطِيعُ مَجْمُوعَةَ حَيَوَانَاتٍ

عن الکاتب / الکاتبة

حسين زين العابدين الشيخ عبوش
حسين زين العابدين الشيخ عبوش
کاتب وشاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“عُقودٌ من الموتِ”

“عُقودٌ من الموتِ”

عُقودٌ من الموتِ بِدايةٌ ضالَّةٌ — هو… هو ثمَّ تعصُّبٌ وسَحقُ أسنانٍ وغَرِقنا في الظَّلامِ…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
28 مايو 2026
اقرأ المزيد
“مُسْتَعِر”

“مُسْتَعِر”

مُسْتَعِر   مِنْ تَحْتِ الْيَأْسِ جُنُونٌ هَلْ يَأْتِي؟ لَعْنَةٌ تُطَارِدُنِي مُنْذُ أَوَّلِ صَرْخَةِ حُزْنٍ هَلْ…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
14 مايو 2026
اقرأ المزيد
«بلا وطن»

«بلا وطن»

بلا وطن   تَحْتَ أَقْدَامِي أَرْضٌ كَانَتْ بِالأَمْسِ وَطَنْ أَوْ رُبَّمَا كُنْتُ أَحْسَبُهَا فَمُنْذُ أَنْ…

صورة الكاتب حسين زين العابدين الشيخ عبوش
30 أبريل 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“رَغِيفٌ مَعْضُوض”

بقلم: حسين زين العابدين الشيخ عبوش | التاريخ: 14 يونيو 2026

التصنيف: الشعر

رَغِيفٌ مَعْضُوض

 

تَهَجَّمَ وَاشْتِمْ
يَا بَقَايَا نَارٍ خَمَدَتْ
تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ بُوصَةٌ مِنْ أَمَلٍ
تَحَوَّلَتْ إِلَى جَحِيمٍ بِحَجْمِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
نَعِيشُ فِي مَكَبٍّ كَبِيرٍ
نَمْشِي عَلَى أَجْسَادِنَا
لَا بَصِيصٌ مِنْ أَمَلٍ
وَلَا أَمَلٌ لِلنَّجَاةِ
الْكُلُّ مُتَّهَمٌ
مَنْ رَمَى آخِرَ قَاذُورَةٍ؟
هَلْ هُمْ بَشَرٌ أَمْ هُمْ هِيمٌ
مَوْتٌ يَتَشَكَّلُ
مِنْ مَغَازِلِ الْجَاهِلِينَ
وَنَحْنُ نَدْفَعُ الْفَاتُورَةَ الْبَاهِظَةَ
أَلْفٌ يَمُوتُ وَأَلْفٌ يَحْتَضِرُ
يَسْقُطُونَ وَسْطَ الْجُنُونِ
وَهَلْ هُنَاكَ عَاقِلٌ هَاهُنَا
عِنْدَمَا تَعِيشُ وَسْطَ الْقَطِيعِ
لَا يَهُمُّ حَمِيرٌ أَمْ قُرُودٌ
أَوْ أُسُودٌ
فَطَالَمَا لَمْ يَتَعَلَّمْ شَيْئًا
سَيَبْقَى الْقَطِيعُ مَجْمُوعَةَ حَيَوَانَاتٍ