“فصول الانتظار”

صورة الكاتب
بقلم: باقر طه الموسوي
التاريخ: 5 يوليو 2026 عدد المشاهدات: 2361
“فصول الانتظار”

فصول الانتظار

ياديك الفجر،،،
ملامحك حزينة
هل رأيت في قاع الليل فجيعة
حتى أضطربت الريح
من صياحك
سمعت انين نجمة
اثقلها الدمع بالقناديل الواهمة
أن مر على جناحيك
حنين قديم
فأرق في حنجرتك
كل هذا النغم
،،،،،،،،،فأصدح
هذا وقتك
تجوب القرى والطرقات
تمشي على عكازة الوحشة
دون صاحبة
والنوافذ تشد ستائرها
على صباح الغبشة
،،،،،،،،،فأصدح
قد نامت الساعات
عند رعشة الخوف
وصارت الأرض
تجمع ما تناثر من أحلامها
في مهب الانفاس اليتيمة
،،،،،،،،،فأصدح
لعل قلبا يستيقظ
قبل أن يخذله الليل
تذكر أن الفجر ابعد
من نباح التائهين
خلف قماماتهم
ايها النبيل
الملك فوق عرش الطين
ما زلت تنقر باب السماء
بصوتك الجذاب
كأنك تبحث عن فجوة
يعبر منها منقارك
وقد اتسعت فيك التجاويف
وهي تجر أوزارها
الى أعماقك
وكم فجرا
اختنق على عتبة الدخان
ثم عاد يحمل أثره
وانت وحدك
ترفع راية النغمات
،،،،،،،،،فأصدح
لعل الوجوم
يتشظى كزجاج
شمسا عراقية بصرية
تبزغ في خاصرة الملح
فما انت إلا جرح
في خاصرة الشمس
تعلم كلما أخضر
حزن القمح
في قبضة المناجل
،،،،،،،،،فأصدح
مؤذنا صباح الكلمات
من مزامير الانبياء
فكلما طرقت بابا
تتاكله فصول الانتظار

عن الکاتب / الکاتبة

باقر طه الموسوي
باقر طه الموسوي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“الباقر الأخير”

“الباقر الأخير”

الباقر الأخير   في وسط أفق الأرق يستنشقُ آهاتِ القصيدةِ العاريةِ يرى القصائدَ نسوةً تحتلُّ…

صورة الكاتب باقر طه الموسوي
12 يوليو 2026
اقرأ المزيد
“وأقـبـل الـحـسـيـن”

“وأقـبـل الـحـسـيـن”

وأقـبـل الـحـسـيـن أهذا الذي يترقـرق دمعًـا أم أنهـا كـــربــلاء كلّما أطلَّ عاشوراءُ انبعثتْ من رمادِ…

صورة الكاتب باقر طه الموسوي
20 يونيو 2026
اقرأ المزيد
“بالمجيء أكتحل”

“بالمجيء أكتحل”

بالمجيء أكتحل في الصباح الباكر حين يهمس الضوء في وجهي وأزهار الطريق تفتح فمها للهواء…

صورة الكاتب باقر طه الموسوي
16 يونيو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“فصول الانتظار”

بقلم: باقر طه الموسوي | التاريخ: 5 يوليو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

فصول الانتظار

ياديك الفجر،،،
ملامحك حزينة
هل رأيت في قاع الليل فجيعة
حتى أضطربت الريح
من صياحك
سمعت انين نجمة
اثقلها الدمع بالقناديل الواهمة
أن مر على جناحيك
حنين قديم
فأرق في حنجرتك
كل هذا النغم
،،،،،،،،،فأصدح
هذا وقتك
تجوب القرى والطرقات
تمشي على عكازة الوحشة
دون صاحبة
والنوافذ تشد ستائرها
على صباح الغبشة
،،،،،،،،،فأصدح
قد نامت الساعات
عند رعشة الخوف
وصارت الأرض
تجمع ما تناثر من أحلامها
في مهب الانفاس اليتيمة
،،،،،،،،،فأصدح
لعل قلبا يستيقظ
قبل أن يخذله الليل
تذكر أن الفجر ابعد
من نباح التائهين
خلف قماماتهم
ايها النبيل
الملك فوق عرش الطين
ما زلت تنقر باب السماء
بصوتك الجذاب
كأنك تبحث عن فجوة
يعبر منها منقارك
وقد اتسعت فيك التجاويف
وهي تجر أوزارها
الى أعماقك
وكم فجرا
اختنق على عتبة الدخان
ثم عاد يحمل أثره
وانت وحدك
ترفع راية النغمات
،،،،،،،،،فأصدح
لعل الوجوم
يتشظى كزجاج
شمسا عراقية بصرية
تبزغ في خاصرة الملح
فما انت إلا جرح
في خاصرة الشمس
تعلم كلما أخضر
حزن القمح
في قبضة المناجل
،،،،،،،،،فأصدح
مؤذنا صباح الكلمات
من مزامير الانبياء
فكلما طرقت بابا
تتاكله فصول الانتظار