يوميات ناقد ثقافي… التحبيط بالقدرية والفاعل الديني في نهائي المونديال
لا أدري لماذا لم يفكر العراقيون بالعدد ( 19) وسحريته وقدريته التي ظهرت فجأة مع وضوح ملامح المنافس القوي على كأس العالم، فلدى العراق مهاجم اشتهر بالتسجيل برأسه، هو أيمن حسين وقد سجل هدفين في مباراة واحدة، هدفاً في مرمانا والآخر في مرمى الخصم!!، وهو ابن معاناة مثل لامين، فوالده شهيد، وعاش حرمانا واضحا ، ولعب في المونديال الذي انتهى في يوم 19.
لا تعجب عزيزي القارئ من هذه المقدمة والمفارقة التي فيها، لأننا من دون سابق إنذار وجدنا أنفسنا تحت سياط القدرية وسحرية العدد ( 19) وكيف كان ( ميسي ) عمره ( تسعة عشر عاما) حين وجد لامين يستحم فحممه!!، لتصبح الحكاية مقدسة والاستحمام تعميداً، ويقوم ميسي بتعميد لامين وريثا له!! ثم ليلتقيا وجها لوجه في نهائي المونديال يوم 19 / 7 / 2026 .
كرة القدم تحمل أخطر الخطابات، لذلك نرى نسق الاتكاء على اللسان الديني أو الطقوسي يسهم في تحشيد الغيبي ويمارس التحبيط؛ فلقد أريد الضغط عاطفيا بأبوة ميسي ولعبة العدد ( 19) لتحبيط لامين وزحزحة عزمه في مباراة ظهر قبلها الرئيس الأمريكي وهو يهتف لميسي!.
دينياً تم العزف على اختلاف الديانة بين ميسي ولاماين، ولا يلجأ للغيبي إلا من يفقد الوسيلة، ولقد بدا واضحاً حجم الخوف والقلق في صفوف المنتخب الارجنتيني الذي ارتعب من الصعود الصارخ للمنتخب الإسباني، حتى التقيا وجها لوجه.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو أين العجب في أن يكون ميسي لعب أولى مبارياته في كاس العالم وعمره ( 19)؟ ليصبح لامين وريثه المعمد قبل تسعة عشر عاما خصمه في نهائي المونديال الحالي؟ أليس أغلب اللاعبين يصلون إلى المنتخبات في هذا العمر؟
لماذا لم تكن القدرية لصالح ميسي الذي عرف عنه أن كل شيء يجب أن يكون لصالحه؟
فلماذا لم يكمل العدد (19) جميله ويهدي كأس العالم لميسي هدية اعتزال ووداع.. ؟
أما مصادفة أن المباراة أقيمت في يوم ( 19) من هذا الشهر فاذهبوا لمن وضع الحكاية وقام بتدبيجها وترسيخها لتعرفوا أنه نفسه من حدد التاريخ، ولا قدرية ولا سحرية ولا هم يفرحون.
يوميات ناقد ثقافي… التحبيط بالقدرية والفاعل الديني في نهائي المونديال
يوميات ناقد ثقافي… التحبيط بالقدرية والفاعل الديني في نهائي المونديال
لا أدري لماذا لم يفكر العراقيون بالعدد ( 19) وسحريته وقدريته التي ظهرت فجأة مع وضوح ملامح المنافس القوي على كأس العالم، فلدى العراق مهاجم اشتهر بالتسجيل برأسه، هو أيمن حسين وقد سجل هدفين في مباراة واحدة، هدفاً في مرمانا والآخر في مرمى الخصم!!، وهو ابن معاناة مثل لامين، فوالده شهيد، وعاش حرمانا واضحا ، ولعب في المونديال الذي انتهى في يوم 19.
لا تعجب عزيزي القارئ من هذه المقدمة والمفارقة التي فيها، لأننا من دون سابق إنذار وجدنا أنفسنا تحت سياط القدرية وسحرية العدد ( 19) وكيف كان ( ميسي ) عمره ( تسعة عشر عاما) حين وجد لامين يستحم فحممه!!، لتصبح الحكاية مقدسة والاستحمام تعميداً، ويقوم ميسي بتعميد لامين وريثا له!! ثم ليلتقيا وجها لوجه في نهائي المونديال يوم 19 / 7 / 2026 .
كرة القدم تحمل أخطر الخطابات، لذلك نرى نسق الاتكاء على اللسان الديني أو الطقوسي يسهم في تحشيد الغيبي ويمارس التحبيط؛ فلقد أريد الضغط عاطفيا بأبوة ميسي ولعبة العدد ( 19) لتحبيط لامين وزحزحة عزمه في مباراة ظهر قبلها الرئيس الأمريكي وهو يهتف لميسي!.
دينياً تم العزف على اختلاف الديانة بين ميسي ولاماين، ولا يلجأ للغيبي إلا من يفقد الوسيلة، ولقد بدا واضحاً حجم الخوف والقلق في صفوف المنتخب الارجنتيني الذي ارتعب من الصعود الصارخ للمنتخب الإسباني، حتى التقيا وجها لوجه.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو أين العجب في أن يكون ميسي لعب أولى مبارياته في كاس العالم وعمره ( 19)؟ ليصبح لامين وريثه المعمد قبل تسعة عشر عاما خصمه في نهائي المونديال الحالي؟ أليس أغلب اللاعبين يصلون إلى المنتخبات في هذا العمر؟
لماذا لم تكن القدرية لصالح ميسي الذي عرف عنه أن كل شيء يجب أن يكون لصالحه؟
فلماذا لم يكمل العدد (19) جميله ويهدي كأس العالم لميسي هدية اعتزال ووداع.. ؟
أما مصادفة أن المباراة أقيمت في يوم ( 19) من هذا الشهر فاذهبوا لمن وضع الحكاية وقام بتدبيجها وترسيخها لتعرفوا أنه نفسه من حدد التاريخ، ولا قدرية ولا سحرية ولا هم يفرحون.
التعليقات