النشيد الوطني للببغاء

صورة الكاتب
بقلم: فاطمة الکوثر أیاد جواد الخفاجي
التاريخ: 28 أكتوبر 2026 عدد المشاهدات: 1242
النشيد الوطني للببغاء

في احدى الغابات البعيدة كان هناك هدهد وكان لايبقى في مكان واحد اكثر من يوم اذ كان يتنقل من مكان إلى آخر متى احس بالنعاس نام في اي مكان يراه مريحا وفي يوم من الايام وقف الهدهد على غصن شجرة يفكر بأن يستقر في مكان واحد اذ ملَّ التنقل وفي ذات الوقت كانت هناك فتاة تتجول في الغابة بصحبة والدها اسمها منى وما ان نضرت إلى الهدهد حتى قالت انضر يا ابي لهذا الهدهد الجميل سأرمي له بعض الخبز لعله جائع وما ان رمت له بعض فتات الخبز احس الهدهد بالامان ونزل لكي يتناول منه وما ان اكمل طعامه وقف على كتف منى وهو يغرد بسعادة وكانت منى سعيدة جدا ووالدها يبتسم فلاحظ الهدهد ان هناك افعى تقترب من منى وقبل ان تنقض عليها انقض الهدهد على الافعى فلدغته ولاذت بالهرب فبكت منى على الهدهد الذي كان يتالم لكن في ذات الوقت ولحسن الحض كان والدها طبيب بيطري فأخذ الهدهد الى المنزل لكي يعالجه وبعد مرور اسبوع شفي الهدهد واصبح بصحة جيده واطلق والد منى الهدهد ليعود الى حياته التي اعتادها ولكن الهدهد لم يرحل بل وقف على كتف والد منى ففهم والد منى ان الهدهد لايريد العودة لانه احب هذا المكان واحب ان يعتنى به وان يأتيه الطعام والماء بسهولة غير ان والد منى اقترح عليها ان يأخذ الهدد الى صديقه بائع الطيور اذ هو يوفر له العناية بصورة افضل وكان الهدهد سعيدا بمكانه الجديد اذ لم يكن عليه ان يبذل مجهودا للحصول على طعامه وشرابه ولكنه ولاحظ ان هناك ببغاء ابيض جميل ذو ريش طويل في قفص معزول وبعيد قرب طاوله بجانب النافذة وكان القفص مطلي بلون ذهبي ولكن كان حزينا للغاية فسأله الهدهد لماذا انت حزين فاجابه الببغاء صحيح اننا في مكان يوفر لنا كل مانحتاجه لكني بأمس الحاجة للطيران والعيش بحرية وان اجلب الطعام لنفسي وان اشرب من مياه الانهار العذبة وان اتجول في الطبيعه فأجابه الهدهد لكن انا سعيد هنا فقال الببغاء انا اشعر اننا مثل الطيور الميتة فما فائدة احتجازنا في اقفاص وان يحضروا كل شيئ لنا ونحن بعيدين عن السماء وعن الجداول والانهار وعن السفوح الخضراء الجميلة
ففكر الهدهد لوهله ثم قال اقنعتني ووجدت فكرة جيدة دعنا نمثل اننا مريضين ونمتنع عن تناول الطعام لكي يخرجنا بائع الطيور فقال الببغاء فكرة جيدة ياصديقي فلاحظ صاحب المحل ان الهدهد والببغاء لايتناولون الطعام فاخبر والد منى لكي يعلاجهم فقال والد منى لاتخف ليس فيهما شيء فقالت منى قد يكون الهدهد يريد ان يتحرر من القفص لنجرب يا ابي فحرر صاحب المحل الهدهد لكن الهدد لم يحلق بعيدا بل وقف على
قفص الببغاء وفي ذلك الوقت كان يذاع في المذياع نشيد الحرية فاصبح الببغاء يغني النشيد ذاته فحرحر والد منى الببغاء فحلق الببغاء والهدهد معا مقررينالذهاب إلى مكان جميل حيث العيش بحرية وسلام

عن الکاتب / الکاتبة

فاطمة الکوثر أیاد جواد الخفاجي
فاطمة الکوثر أیاد جواد الخفاجي
قاصة / العراق

مقالات أخرى للكاتب

لا توجد مقالات أخرى لهذا الكاتب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


النشيد الوطني للببغاء

بقلم: فاطمة الکوثر أیاد جواد الخفاجي | التاريخ: 28 أكتوبر 2026

التصنيف: أدب الأطفال

في احدى الغابات البعيدة كان هناك هدهد وكان لايبقى في مكان واحد اكثر من يوم اذ كان يتنقل من مكان إلى آخر متى احس بالنعاس نام في اي مكان يراه مريحا وفي يوم من الايام وقف الهدهد على غصن شجرة يفكر بأن يستقر في مكان واحد اذ ملَّ التنقل وفي ذات الوقت كانت هناك فتاة تتجول في الغابة بصحبة والدها اسمها منى وما ان نضرت إلى الهدهد حتى قالت انضر يا ابي لهذا الهدهد الجميل سأرمي له بعض الخبز لعله جائع وما ان رمت له بعض فتات الخبز احس الهدهد بالامان ونزل لكي يتناول منه وما ان اكمل طعامه وقف على كتف منى وهو يغرد بسعادة وكانت منى سعيدة جدا ووالدها يبتسم فلاحظ الهدهد ان هناك افعى تقترب من منى وقبل ان تنقض عليها انقض الهدهد على الافعى فلدغته ولاذت بالهرب فبكت منى على الهدهد الذي كان يتالم لكن في ذات الوقت ولحسن الحض كان والدها طبيب بيطري فأخذ الهدهد الى المنزل لكي يعالجه وبعد مرور اسبوع شفي الهدهد واصبح بصحة جيده واطلق والد منى الهدهد ليعود الى حياته التي اعتادها ولكن الهدهد لم يرحل بل وقف على كتف والد منى ففهم والد منى ان الهدهد لايريد العودة لانه احب هذا المكان واحب ان يعتنى به وان يأتيه الطعام والماء بسهولة غير ان والد منى اقترح عليها ان يأخذ الهدد الى صديقه بائع الطيور اذ هو يوفر له العناية بصورة افضل وكان الهدهد سعيدا بمكانه الجديد اذ لم يكن عليه ان يبذل مجهودا للحصول على طعامه وشرابه ولكنه ولاحظ ان هناك ببغاء ابيض جميل ذو ريش طويل في قفص معزول وبعيد قرب طاوله بجانب النافذة وكان القفص مطلي بلون ذهبي ولكن كان حزينا للغاية فسأله الهدهد لماذا انت حزين فاجابه الببغاء صحيح اننا في مكان يوفر لنا كل مانحتاجه لكني بأمس الحاجة للطيران والعيش بحرية وان اجلب الطعام لنفسي وان اشرب من مياه الانهار العذبة وان اتجول في الطبيعه فأجابه الهدهد لكن انا سعيد هنا فقال الببغاء انا اشعر اننا مثل الطيور الميتة فما فائدة احتجازنا في اقفاص وان يحضروا كل شيئ لنا ونحن بعيدين عن السماء وعن الجداول والانهار وعن السفوح الخضراء الجميلة
ففكر الهدهد لوهله ثم قال اقنعتني ووجدت فكرة جيدة دعنا نمثل اننا مريضين ونمتنع عن تناول الطعام لكي يخرجنا بائع الطيور فقال الببغاء فكرة جيدة ياصديقي فلاحظ صاحب المحل ان الهدهد والببغاء لايتناولون الطعام فاخبر والد منى لكي يعلاجهم فقال والد منى لاتخف ليس فيهما شيء فقالت منى قد يكون الهدهد يريد ان يتحرر من القفص لنجرب يا ابي فحرر صاحب المحل الهدهد لكن الهدد لم يحلق بعيدا بل وقف على
قفص الببغاء وفي ذلك الوقت كان يذاع في المذياع نشيد الحرية فاصبح الببغاء يغني النشيد ذاته فحرحر والد منى الببغاء فحلق الببغاء والهدهد معا مقررينالذهاب إلى مكان جميل حيث العيش بحرية وسلام