غَرَسْتُ عَيْنَيَّ فِي عَيْنَيْكَ مُسْتَهَمًا
فَمَا رَأَيْتُ لِغَيْرِ العِشْقِ مُلْتَزَمَا
وَصِرْتُ أَشْرَبُ مِنْ نَجْوَاكَ خَمْرَتَنَا
وَأَلْتَمِسُ الشَّهْدَ مِنْ شَفَتَيْكَ مُضْطَرِمَا
تَذُوبُ فِي حَضْرَةِ العَيْنَيْنِ أَوْدِيَتِي
وَيَسْتَحِيلُ بِيَ الشَّوْقُ العَظِيمُ دَمَا!
تَعَالَ خُذْنِي فَمَا كَانَتْ بِيَ الرُّوحُ لَوْ
لَا نَارُ عِشْقِكَ تُسْقِي نَبْضِيَ الضَّرَمَا
أَنَا الَّذِي لَوْ لَمَسْتَ الخَدَّ مِنْ شَغَفِي
خَرَّتْ لَدَيْكَ الشُّمُوسُ السُّودُ وَالأَنْجُمَا!
تَوَهَّجَ الثَّغْرُ مِنْ أنْفَاسِنَا صَبَبًا
وَصَارَ كُلُّ وُجُودِي فِي يَدَيْكَ حِمَى
قَبَّلْتُ ظِلَّكَ إِذْ مَرَّتْ بِهِ رِئَتِي
فَأَوْرَقَ المَوْتُ فِي صَدْرِي وَمَا جَهِمَا!
فَاسْكُبْ جَنَالَكَ فِي أَعْمَاقِ جَارِحَتِي
كَيْ لا أَرَى فِي لَذِيذِ العِشْقِ مُنْهَزِمَا
كَأَنَّ لِي قَمَراً فِي الأُفْقِ أَشْهَدُهُ
إِذَا تَبَدَّى أَرَانِي الكَوْنَ مُبْتَسِمَا
أَرُودُ مَجْهُولَ هَذَا العِشْقِ مُلْتَمِسًا
نُوراً تَجَلَّى.. فَمَا أَبْقَيْتُ مُصْطَدَمَا
سَكِرْتُ حَتَّى رَأَيْتُ الطُّورَ مُنْفَطِرًا
وَصِرْتُ فِي حَرَمِ التَّجْلِيلِ مُسْتَلَمَا
مَا جِئْتُ أَسْأَلُ عَفْوًا بَلْ أَتَيْتُ لَهُ
أَسْتَسْقِيَ النَّارَ فِي كَفِّي وَأَنْ أُضْرَمَا
خُذْنِي إِلَيْكَ غَرِيقًا لا يَئِنُّ إِذَا
طَافَتْ بِجُرْفِيَ مَوْجَاتُ الهَوَى حُمَمَا
فَإِنَّنِي الحَرْفُ لَوْلا عِشْقُكَ انْفَرَدَتْ
عَنِّي الجِهَاتُ وَمَا لِلرُّوحِ مَنْ رَحِمَا!
صَهْوَةُ العِشْقِ وَالتَّجَلِّي
غَرَسْتُ عَيْنَيَّ فِي عَيْنَيْكَ مُسْتَهَمًا
فَمَا رَأَيْتُ لِغَيْرِ العِشْقِ مُلْتَزَمَا
وَصِرْتُ أَشْرَبُ مِنْ نَجْوَاكَ خَمْرَتَنَا
وَأَلْتَمِسُ الشَّهْدَ مِنْ شَفَتَيْكَ مُضْطَرِمَا
تَذُوبُ فِي حَضْرَةِ العَيْنَيْنِ أَوْدِيَتِي
وَيَسْتَحِيلُ بِيَ الشَّوْقُ العَظِيمُ دَمَا!
تَعَالَ خُذْنِي فَمَا كَانَتْ بِيَ الرُّوحُ لَوْ
لَا نَارُ عِشْقِكَ تُسْقِي نَبْضِيَ الضَّرَمَا
أَنَا الَّذِي لَوْ لَمَسْتَ الخَدَّ مِنْ شَغَفِي
خَرَّتْ لَدَيْكَ الشُّمُوسُ السُّودُ وَالأَنْجُمَا!
تَوَهَّجَ الثَّغْرُ مِنْ أنْفَاسِنَا صَبَبًا
وَصَارَ كُلُّ وُجُودِي فِي يَدَيْكَ حِمَى
قَبَّلْتُ ظِلَّكَ إِذْ مَرَّتْ بِهِ رِئَتِي
فَأَوْرَقَ المَوْتُ فِي صَدْرِي وَمَا جَهِمَا!
فَاسْكُبْ جَنَالَكَ فِي أَعْمَاقِ جَارِحَتِي
كَيْ لا أَرَى فِي لَذِيذِ العِشْقِ مُنْهَزِمَا
كَأَنَّ لِي قَمَراً فِي الأُفْقِ أَشْهَدُهُ
إِذَا تَبَدَّى أَرَانِي الكَوْنَ مُبْتَسِمَا
أَرُودُ مَجْهُولَ هَذَا العِشْقِ مُلْتَمِسًا
نُوراً تَجَلَّى.. فَمَا أَبْقَيْتُ مُصْطَدَمَا
سَكِرْتُ حَتَّى رَأَيْتُ الطُّورَ مُنْفَطِرًا
وَصِرْتُ فِي حَرَمِ التَّجْلِيلِ مُسْتَلَمَا
مَا جِئْتُ أَسْأَلُ عَفْوًا بَلْ أَتَيْتُ لَهُ
أَسْتَسْقِيَ النَّارَ فِي كَفِّي وَأَنْ أُضْرَمَا
خُذْنِي إِلَيْكَ غَرِيقًا لا يَئِنُّ إِذَا
طَافَتْ بِجُرْفِيَ مَوْجَاتُ الهَوَى حُمَمَا
فَإِنَّنِي الحَرْفُ لَوْلا عِشْقُكَ انْفَرَدَتْ
عَنِّي الجِهَاتُ وَمَا لِلرُّوحِ مَنْ رَحِمَا!
التعليقات