ياصديقي العتيق
مثل محارة في ” مطشاشةِ ” عرّافة
الهراء الذي نسميه حياة
مر فوق رؤوسنا كسباق المسافات القصيرة
سرق حلم طفولتنا ، ضحكاتنا
ونحن نركض خلف سيارة عابرة
نتسورها فتوصلنا لرأس الشارع
ونعود متسورين أخرى
لا نعبأ بشتائم السائقين.
الإنتصارات جدا سهلة يا عباس
فلماذا اليوم يرهقنا الخذلان؟
ولماذا فرّطنا بطفولتنا ؟
وبماذا أغراك المنفى ؟
وكيف صرنا سواقا نزقين ؟
نركض خلف عمر لا يعبأ بشتائمنا
وأنا وحدي ماتت في قلبي لعبتنا
وأنت عدت وفيك قد عاش المنفى
عباس ، يا صديقي العتيق
تعال نستعيد جنوننا الطفولي
فالشارع صار أكثر إغراء
والسائقون أكثر نزقا
تعال نلعب لعبتنا الأخيرة
نتسور سيارة عابرة وحين تتوقف
نقفز ، ونركض مثل بطريقين طائشين
قبل أن يرشقنا سائقها بالشتائم
ثم نضحك ملء أشداقنا
على كل هذا الهراء ..
…………………….
“عباس “
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
“عباس “
ياصديقي العتيق
مثل محارة في ” مطشاشةِ ” عرّافة
الهراء الذي نسميه حياة
مر فوق رؤوسنا كسباق المسافات القصيرة
سرق حلم طفولتنا ، ضحكاتنا
ونحن نركض خلف سيارة عابرة
نتسورها فتوصلنا لرأس الشارع
ونعود متسورين أخرى
لا نعبأ بشتائم السائقين.
الإنتصارات جدا سهلة يا عباس
فلماذا اليوم يرهقنا الخذلان؟
ولماذا فرّطنا بطفولتنا ؟
وبماذا أغراك المنفى ؟
وكيف صرنا سواقا نزقين ؟
نركض خلف عمر لا يعبأ بشتائمنا
وأنا وحدي ماتت في قلبي لعبتنا
وأنت عدت وفيك قد عاش المنفى
عباس ، يا صديقي العتيق
تعال نستعيد جنوننا الطفولي
فالشارع صار أكثر إغراء
والسائقون أكثر نزقا
تعال نلعب لعبتنا الأخيرة
نتسور سيارة عابرة وحين تتوقف
نقفز ، ونركض مثل بطريقين طائشين
قبل أن يرشقنا سائقها بالشتائم
ثم نضحك ملء أشداقنا
على كل هذا الهراء ..
…………………….
وهاب شریف
آمال صالح
حنان النشمي
التعليقات