“فِي رِحَابِ اللَّيلِ”

صورة الكاتب
بقلم: محمد حسین باصلعه
التاريخ: 20 ديسمبر 2025 عدد المشاهدات: 1664
“فِي رِحَابِ اللَّيلِ”

*فِي رِحَابِ اللَّيلِ*

فِي رِحَابِ اللَّيلِ..

تَطرُقُ الذِّكرى بابَ همّي،

كَبَغِيٍّ.. كاسيةً عارية!

 

يقولُ همّي: مَنِ الطارق؟

فتهِمس: إنّي أمتُك الجارية.

 

تميدُ بجسدِها الممشوق،

بالمفاتنِ متباهية..

 

يعلو صريفُ كعبِها،

وضحكاتٌ.. من الحياء خالية.

 

يقضي همّي بها وَطَرَهُ،

بحفنةٍ من «وهمٍ» لامعٍ،

ثمّ تعودُ..

 

منفِّرةً.. يكسوها الخِزي،

وبعيونٍ باكية.

 

تمضي.. لا تلتفت،

ويبقى الهمُّ وحده،

في الزاوية،

 

كبيتِ شعرٍ

خانته القافية.

عن الکاتب / الکاتبة

محمد حسین باصلعه
محمد حسین باصلعه
شاعر وقاص / الیمن

مقالات أخرى للكاتب

احتفال

احتفال

سافرَ إلى بلادٍ فقيرة صاخبة لا يفقهُ لسانَ أهلها. ما إن وطئت قدماه أرضها حتى…

صورة الكاتب محمد حسین باصلعه
23 ديسمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“فِي رِحَابِ اللَّيلِ”

بقلم: محمد حسین باصلعه | التاريخ: 20 ديسمبر 2025

التصنيف: الشعر

*فِي رِحَابِ اللَّيلِ*

فِي رِحَابِ اللَّيلِ..

تَطرُقُ الذِّكرى بابَ همّي،

كَبَغِيٍّ.. كاسيةً عارية!

 

يقولُ همّي: مَنِ الطارق؟

فتهِمس: إنّي أمتُك الجارية.

 

تميدُ بجسدِها الممشوق،

بالمفاتنِ متباهية..

 

يعلو صريفُ كعبِها،

وضحكاتٌ.. من الحياء خالية.

 

يقضي همّي بها وَطَرَهُ،

بحفنةٍ من «وهمٍ» لامعٍ،

ثمّ تعودُ..

 

منفِّرةً.. يكسوها الخِزي،

وبعيونٍ باكية.

 

تمضي.. لا تلتفت،

ويبقى الهمُّ وحده،

في الزاوية،

 

كبيتِ شعرٍ

خانته القافية.