*فِي رِحَابِ اللَّيلِ*
فِي رِحَابِ اللَّيلِ..
تَطرُقُ الذِّكرى بابَ همّي،
كَبَغِيٍّ.. كاسيةً عارية!
يقولُ همّي: مَنِ الطارق؟
فتهِمس: إنّي أمتُك الجارية.
تميدُ بجسدِها الممشوق،
بالمفاتنِ متباهية..
يعلو صريفُ كعبِها،
وضحكاتٌ.. من الحياء خالية.
يقضي همّي بها وَطَرَهُ،
بحفنةٍ من «وهمٍ» لامعٍ،
ثمّ تعودُ..
منفِّرةً.. يكسوها الخِزي،
وبعيونٍ باكية.
تمضي.. لا تلتفت،
ويبقى الهمُّ وحده،
في الزاوية،
كبيتِ شعرٍ
خانته القافية.
“فِي رِحَابِ اللَّيلِ”
*فِي رِحَابِ اللَّيلِ*
فِي رِحَابِ اللَّيلِ..
تَطرُقُ الذِّكرى بابَ همّي،
كَبَغِيٍّ.. كاسيةً عارية!
يقولُ همّي: مَنِ الطارق؟
فتهِمس: إنّي أمتُك الجارية.
تميدُ بجسدِها الممشوق،
بالمفاتنِ متباهية..
يعلو صريفُ كعبِها،
وضحكاتٌ.. من الحياء خالية.
يقضي همّي بها وَطَرَهُ،
بحفنةٍ من «وهمٍ» لامعٍ،
ثمّ تعودُ..
منفِّرةً.. يكسوها الخِزي،
وبعيونٍ باكية.
تمضي.. لا تلتفت،
ويبقى الهمُّ وحده،
في الزاوية،
كبيتِ شعرٍ
خانته القافية.
التعليقات