“شيءٌ من القلقِ”

صورة الكاتب
بقلم: علاء سعود الدلیمي
التاريخ: 4 يناير 2026 عدد المشاهدات: 2223
“شيءٌ من القلقِ”

شيءٌ من القلقِ

سقطتْ دمعةٌ
بعدَ غيمةٍ تجاوزت سلف القريةِ
دونَ أنْ تمنحَ أهلها شغف الحضور،
عجائزُ السلفِ يكوّرنَ عمائم الأسى
وهنَّ متجمّلاتٌ بالصّبرِ،
الشّيخُ الوقورُ يغنّي ناياتِ الانتظارِ
بصوتِ الجنوبِ؛
فتسكنُ طيورُ الهورِ!
سكونَ السّماء بعدَ المطرِ،
كلحظةِ تأمّلٍ لحبيبٍ
قد رأى حبيبهُ عقبَ عامٍ من الغيابِ!
رفرفةُ الطّيورِ بشارةُ خيرٍ
فهل يتغشّى الرّوحَ النّدى؟
يا لصبرِ القُرى عن هجرةِ القطا!
لا أخضرارَ لمراعٍ غابتْ مزنُها،
فما أجملَ العودةَ لأوّلِ قبلةٍ
سقَتْ ريقَ شاعرٍ
لم يذقْ طعمَ الشّفاهِ
منذُ عامينِ إلّا يوماً من القلقِ!
آاااااااهٍ من غربةِ النّفسِ بينَ لئيمٍ وجاهلٍ
أعزّي نفسي بمصافحةِ وغدٍ
لا أريدُ قربهُ
ففيهِ من الأدرانِ ما ينجّسُ!

عن الکاتب / الکاتبة

علاء سعود الدلیمي
علاء سعود الدلیمي
شاعر / العراق

مقالات أخرى للكاتب

“مائدةُ الحربِ”

“مائدةُ الحربِ”

مائدةُ الحربِ قلقٌ ممدودٌ فوقَ أرضِ الوطنِ، الأرصفةُ شاحبةٌ كلونِ العشبِ الذي هجرهُ الرعاةُ، أسى…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
28 مارس 2026
اقرأ المزيد
“ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ”

“ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ”

ضربتانِ على رأسِ شاعرٍ ضربةُ غدرٍ تسلّلتْ كأفعى سامّةٍ لتغرسَ أنيابَها في رأسي، فكأنَّ السمَّ…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
13 يناير 2026
اقرأ المزيد
خارجَ النصِ

خارجَ النصِ

دائمًا أسيرُ وحدي برفقةِ أشجارٍ من الذّاكرة ذاتِ ثمرٍ بعضُهُ نضجَ لكنَّ القدر وهبهُ لغيري،…

صورة الكاتب علاء سعود الدلیمي
15 نوفمبر 2025
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“شيءٌ من القلقِ”

بقلم: علاء سعود الدلیمي | التاريخ: 4 يناير 2026

التصنيف: الشعر

شيءٌ من القلقِ

سقطتْ دمعةٌ
بعدَ غيمةٍ تجاوزت سلف القريةِ
دونَ أنْ تمنحَ أهلها شغف الحضور،
عجائزُ السلفِ يكوّرنَ عمائم الأسى
وهنَّ متجمّلاتٌ بالصّبرِ،
الشّيخُ الوقورُ يغنّي ناياتِ الانتظارِ
بصوتِ الجنوبِ؛
فتسكنُ طيورُ الهورِ!
سكونَ السّماء بعدَ المطرِ،
كلحظةِ تأمّلٍ لحبيبٍ
قد رأى حبيبهُ عقبَ عامٍ من الغيابِ!
رفرفةُ الطّيورِ بشارةُ خيرٍ
فهل يتغشّى الرّوحَ النّدى؟
يا لصبرِ القُرى عن هجرةِ القطا!
لا أخضرارَ لمراعٍ غابتْ مزنُها،
فما أجملَ العودةَ لأوّلِ قبلةٍ
سقَتْ ريقَ شاعرٍ
لم يذقْ طعمَ الشّفاهِ
منذُ عامينِ إلّا يوماً من القلقِ!
آاااااااهٍ من غربةِ النّفسِ بينَ لئيمٍ وجاهلٍ
أعزّي نفسي بمصافحةِ وغدٍ
لا أريدُ قربهُ
ففيهِ من الأدرانِ ما ينجّسُ!