ارتجافة القرب
كانبلاجِ الروح
هكذا يشرقُ الحب،
ليكونَ نقطةَ البداية
لدخولِ الفيضِ الحقيقي
إلى جسدك.
لتكون شاهدًا
لكلِّ الملذّات المخبوءة،
لتشهقَ في صدرك
سنواتُ الحرمان،
لتبلغَ لُبَّ الهيجان
كأنك الخليقةُ الأولى،
لتصمتَ لحرمةِ هذا الالتقاء
كما يصمت الشفق،
ولتُهادنَ براءةَ قرارِ النفس
إلى الأبد،
ولترافقَ هذه المعيّة
كنقطةِ انطلاق
لحياةٍ تليقُ بنا.
وحين يكتمُ الشعلةَ
في انحناءةِ المساءِ،
تكبرُ فيك السكينة
كنبضٍ
لا ينبضُ إلا لمن يعترف
بوحدانيته.
فالهدنةُ
أن لا يعودَ هذا الجسد
مجرّدَ جسدٍ
بل نافذةً
يشرقُ منها المعنى.
هناك،
تطمسُ الأقوال،
وتتبدّدُ الزفرات،
وتقامُ قيامةُ الحب
كأولِ ارتجافةٍ
بُعثت للحياة من جديد.
ارتجافةُ القرب،
للحبِّ
الذي تُكنّى به لغاتُ العالم،
لكنّه اللغةُ الوحيدة
التي يتلعثمُ بها المحب،
دون أن يفقه
سرَّ المغزى
للارتجافات
اللامنتهية.
وفي هذا الانكشاف،
تتكشف كل الحدود،
تذوب كل القيود،
ويتركك الحبُّ مجرد ارتجاف حي •••
8/3/2026 مارس
2:28م يوم الاحد
پرشنگ أسعد الصالحي ✍️
خدیجة بن عادل
ورود احمد الدليمي
مهند آل لطيف
التعليقات