رَغِيفٌ مَعْضُوض
تَهَجَّمَ وَاشْتِمْ
يَا بَقَايَا نَارٍ خَمَدَتْ
تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ بُوصَةٌ مِنْ أَمَلٍ
تَحَوَّلَتْ إِلَى جَحِيمٍ بِحَجْمِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
نَعِيشُ فِي مَكَبٍّ كَبِيرٍ
نَمْشِي عَلَى أَجْسَادِنَا
لَا بَصِيصٌ مِنْ أَمَلٍ
وَلَا أَمَلٌ لِلنَّجَاةِ
الْكُلُّ مُتَّهَمٌ
مَنْ رَمَى آخِرَ قَاذُورَةٍ؟
هَلْ هُمْ بَشَرٌ أَمْ هُمْ هِيمٌ
مَوْتٌ يَتَشَكَّلُ
مِنْ مَغَازِلِ الْجَاهِلِينَ
وَنَحْنُ نَدْفَعُ الْفَاتُورَةَ الْبَاهِظَةَ
أَلْفٌ يَمُوتُ وَأَلْفٌ يَحْتَضِرُ
يَسْقُطُونَ وَسْطَ الْجُنُونِ
وَهَلْ هُنَاكَ عَاقِلٌ هَاهُنَا
عِنْدَمَا تَعِيشُ وَسْطَ الْقَطِيعِ
لَا يَهُمُّ حَمِيرٌ أَمْ قُرُودٌ
أَوْ أُسُودٌ
فَطَالَمَا لَمْ يَتَعَلَّمْ شَيْئًا
سَيَبْقَى الْقَطِيعُ مَجْمُوعَةَ حَيَوَانَاتٍ
قُصَي الفضلي
زاهر الأسعد
حیدر أحمد عبدالصاحب
التعليقات