يزورُني القمرْ
في بيتيَ البعيدِ
في الجبالْ
بوجههِ المليء بالحفر
يزورني القمر
يدخلُ من نافذتي..
يُمشّطُ الخيالْ والخيال
ويسكبُ الضوءَ
على الصورْ
أعاودُ السؤالْ ..
وطيفُ نسمةٍ خفيفةٍ
يداعبُ الستار
ويغسلُ الآلامَ والآمال
قد مرَّ يوماً من هنا ..
مستبشراً
يضحكُ للتلال
قد مرَّ فوق بيتنا
يستعجلُ الوصال
يطلبُ مني قُبلةً
يقتاتُ منها جرعةً
تمنحهُ احتفال
تمنعهُ الزوال
تهديهِ آلاف الملايينِ
من الضوءِ ومن
سنينهِ الطوال
لو أنّني تركتهُ
يأخذني
لحيّينا القديم
لنرجسٍ
يعبقُ في السلال
ومعطفٍ معلقٍ
يجلدهُ المطر
لدفتري الصغيرِ
ذي النجوم
أو تلّةِ الكروم
لحائطٍ محطمٍ
باحَ بأسرار الهوى
ذاكَ زمانٌ انقضى ..
قد ضيعَ الألوانَ
في الصور ..
قد أينعَ
الغصنُ الذي
عاهدتَني بجنبهِ
وأزهرَ الزّهَرْ
على مدى الفناء
وأيقظَ الموجُ
على شطآنهِ
نهراً فتياً
من جمال
قد عادَ بي
الى الوراءْ
الى ليالٍ حالمةْ..
وذكرياتٍ
ملؤُها الآمالُ
أضحتْ نائمة
وكلها قد غادرَتْ
دونَ أثَر
لو أنّني تركتهُ ..
هذا القمرْ ..
يحملُني لعالمِ الأحلام
لكنهُ مضى ..
لم يلتفت وراءَهُ..
ثمّ مضيتُ مثلهُ..
قد مرّ يوماً من هنا
مجلة الجمان
https://m-aljuman.com
قد مرّ يوماً من هنا
يزورُني القمرْ
في بيتيَ البعيدِ
في الجبالْ
بوجههِ المليء بالحفر
يزورني القمر
يدخلُ من نافذتي..
يُمشّطُ الخيالْ والخيال
ويسكبُ الضوءَ
على الصورْ
أعاودُ السؤالْ ..
وطيفُ نسمةٍ خفيفةٍ
يداعبُ الستار
ويغسلُ الآلامَ والآمال
قد مرَّ يوماً من هنا ..
مستبشراً
يضحكُ للتلال
قد مرَّ فوق بيتنا
يستعجلُ الوصال
يطلبُ مني قُبلةً
يقتاتُ منها جرعةً
تمنحهُ احتفال
تمنعهُ الزوال
تهديهِ آلاف الملايينِ
من الضوءِ ومن
سنينهِ الطوال
لو أنّني تركتهُ
يأخذني
لحيّينا القديم
لنرجسٍ
يعبقُ في السلال
ومعطفٍ معلقٍ
يجلدهُ المطر
لدفتري الصغيرِ
ذي النجوم
أو تلّةِ الكروم
لحائطٍ محطمٍ
باحَ بأسرار الهوى
ذاكَ زمانٌ انقضى ..
قد ضيعَ الألوانَ
في الصور ..
قد أينعَ
الغصنُ الذي
عاهدتَني بجنبهِ
وأزهرَ الزّهَرْ
على مدى الفناء
وأيقظَ الموجُ
على شطآنهِ
نهراً فتياً
من جمال
قد عادَ بي
الى الوراءْ
الى ليالٍ حالمةْ..
وذكرياتٍ
ملؤُها الآمالُ
أضحتْ نائمة
وكلها قد غادرَتْ
دونَ أثَر
لو أنّني تركتهُ ..
هذا القمرْ ..
يحملُني لعالمِ الأحلام
لكنهُ مضى ..
لم يلتفت وراءَهُ..
ثمّ مضيتُ مثلهُ..
سحر حسب الله عبد
التعليقات