جُرعةُ حِبر
قَهوةٌ وحِبر..
وقَدَرُ الكَلِمةِ نار!
كأنَّنا وُلِدنا لِنكتُبَ أقدارَنا المَكذوبة
ونَلعَبَ بالحُروفِ القِمار..
مِن رِوايةٍ لأُخرى،
أعيشُ كُلَّ المَواسمِ في لَوحة:
تارةً كَفارِسِ الأحلام..
أمتَطي الجُملةَ بلا صَهوة،
ويَنتَهي بي المَطافُ غَريقاً في الفَناجين،
يَقرَأُني نادِبُ الحَظِّ،
ومَن يَكشِفُ الطالِع!
ونَحنُ نُطارِدُ مُفرَدةً سائِبةَ اللَّحنِ
كَمَن يُطارِدُ حَيَّةً في قَنّْ،
ونَكتُبُ؛ وكُلُّ الظَّنِّ إثم..
كأنَّ كُلَّ المُفرَداتِ جَوارِح،
مَحسوسةُ الوَجَعِ النَّبيل؛
والذَّوقُ يَعرى.. والأَدَب،
إذا لم يَرَ ما وَراءَ الدَّمع
مِن مَوتٍ وقَتلٍ وصَلبٍ وحَنين!
وعَلى لَظى اللَّيل..
تُحرَقُ أعمالُنا والقَصائِد..
مهند آل لطيف
طلال الغوار
یحیی الرحال
التعليقات