“جُرعةُ حِبر”

صورة الكاتب
بقلم: حیدر جاسم محمد المشکور
التاريخ: 25 يوليو 2026 عدد المشاهدات: 3125
“جُرعةُ حِبر”

جُرعةُ حِبر

قَهوةٌ وحِبر..
وقَدَرُ الكَلِمةِ نار!
كأنَّنا وُلِدنا لِنكتُبَ أقدارَنا المَكذوبة
ونَلعَبَ بالحُروفِ القِمار..
مِن رِوايةٍ لأُخرى،
أعيشُ كُلَّ المَواسمِ في لَوحة:
تارةً كَفارِسِ الأحلام..
أمتَطي الجُملةَ بلا صَهوة،
ويَنتَهي بي المَطافُ غَريقاً في الفَناجين،
يَقرَأُني نادِبُ الحَظِّ،
ومَن يَكشِفُ الطالِع!
ونَحنُ نُطارِدُ مُفرَدةً سائِبةَ اللَّحنِ
كَمَن يُطارِدُ حَيَّةً في قَنّْ،
ونَكتُبُ؛ وكُلُّ الظَّنِّ إثم..
كأنَّ كُلَّ المُفرَداتِ جَوارِح،
مَحسوسةُ الوَجَعِ النَّبيل؛
والذَّوقُ يَعرى.. والأَدَب،
إذا لم يَرَ ما وَراءَ الدَّمع
مِن مَوتٍ وقَتلٍ وصَلبٍ وحَنين!
وعَلى لَظى اللَّيل..
تُحرَقُ أعمالُنا والقَصائِد..

عن الکاتب / الکاتبة

حیدر جاسم محمد المشکور
حیدر جاسم محمد المشکور
القاص والروائي/ العراق

مقالات أخرى للكاتب

“قطار الحرب”

“قطار الحرب”

قطار الحرب كقطار الثمانينات ننامُ على حاملة الحقائب وبين الممرات وفي الحمام كذاك مضى العمر…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
5 يوليو 2026
اقرأ المزيد
ملخص رواية الممسوس

ملخص رواية الممسوس

ملخص رواية الممسوس الرواية الثانية من سلسلة أشباح مجنونة ترقص في رأسي الثيمة: في ظل…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
19 مايو 2026
اقرأ المزيد
«رائحة الشوق»

«رائحة الشوق»

«رائحة الشوق» على مرمى قُبلةٍ منكِ أشمُّ شذا طينها (الحُرّي) وخبزَ والدتي.. و(قوري) شايها الأسودَ…

صورة الكاتب حیدر جاسم محمد المشکور
1 مايو 2026
اقرأ المزيد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


“جُرعةُ حِبر”

بقلم: حیدر جاسم محمد المشکور | التاريخ: 25 يوليو 2026

التصنيف: الشعر والنصوص الادبیة

جُرعةُ حِبر

قَهوةٌ وحِبر..
وقَدَرُ الكَلِمةِ نار!
كأنَّنا وُلِدنا لِنكتُبَ أقدارَنا المَكذوبة
ونَلعَبَ بالحُروفِ القِمار..
مِن رِوايةٍ لأُخرى،
أعيشُ كُلَّ المَواسمِ في لَوحة:
تارةً كَفارِسِ الأحلام..
أمتَطي الجُملةَ بلا صَهوة،
ويَنتَهي بي المَطافُ غَريقاً في الفَناجين،
يَقرَأُني نادِبُ الحَظِّ،
ومَن يَكشِفُ الطالِع!
ونَحنُ نُطارِدُ مُفرَدةً سائِبةَ اللَّحنِ
كَمَن يُطارِدُ حَيَّةً في قَنّْ،
ونَكتُبُ؛ وكُلُّ الظَّنِّ إثم..
كأنَّ كُلَّ المُفرَداتِ جَوارِح،
مَحسوسةُ الوَجَعِ النَّبيل؛
والذَّوقُ يَعرى.. والأَدَب،
إذا لم يَرَ ما وَراءَ الدَّمع
مِن مَوتٍ وقَتلٍ وصَلبٍ وحَنين!
وعَلى لَظى اللَّيل..
تُحرَقُ أعمالُنا والقَصائِد..