فصل في باب الشهداء
وقفت تسأل فى استحياء عن مسكنها
لما إغتربت
تحسب أن جدار الغربة حين إمتد
يعانق وجه الافق
فأظلم وجه الشمس
صار جدار الغربة وطنا
وبكائية عشق
عمرك قالت : من أعوام كنت بلغت
نصاب الزود عن الاحياء
والاسم رجاء
وطنك قالت : كانت هذى الشمس تجرب فيه اشعتها
والظل يعادل داخل هذا الوطن سطوع الشمس
كان الكرم يعانك وطنى
يبسط بالجنبات يديه
ذهبت امى ذات صباح تقطف من كرمتنا عنبا
فانتزعت يدها قنبلة تتدلى من سقف الكرمه
ومع يدها احتلت امه
فكتبت بدفتر اشعارى عنوانين
وصف البيت
ووصفا لقبور الاحياء
صمتت
وبدا الوجه الطفل يحدث
يصنع من احلام الامس البكر رؤاه
عند الشاطئ
رحت ادون بالاوراق سنين الحزن
اصنع سفنا
تمضغ مد البحر وجذره
لفظ البحر مراكبنا الورقيه
جمعت
رصت
صارت ديوان الوطنيه
فاكتب فى فصل الشهداء
باب الغربة والغرباء
حرف الراء
آه لو عدت لكرمتنا لعبثت بكل الاشياء
علي سمير باني
وهاب شریف
آمال صالح
التعليقات